مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٣
فقالوا: أين كنتما ؟ فقالا: ما كنا إلا ههنا، ما برحنا، فقالوا: لقد جئنا فما رأينا إلا حائطين مبنيين فحدثا ناما قصتكما ؟ فقالا: أتينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فعلمنا " آية الكرسي " وتسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام، ففعلنا، فقالوا: انطلقا فوالله لابتبعكما أبدا ولا يقدر عليكما لص بعد هذا الكلام [١]. ٢٢ - (باب) * (صلاة الحوائج) * ٥٦ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن دويل، عن مقاتل بن مقاتل قال: قلت للرضا عليه السلام جعلت فداك علمني دعاءا لقضاء الحوائج، فقال: إذا كانت لك حاجة إلى الله عز وجل مهمة فاغتسل وألبس أنظف ثيابك، وشم شيئا من الطيب، ثم أبرز تحت السماء فصل ركعتين تفتتح الصلاة فتقرء فاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة، ثم تركع فتقرء خمس عشرة مرة، ثم تتمها على مثال صلاة التسبيح غير أن القراءة خمس عشرة مرة، فإذا سلمت فاقرأها خمس عشرة مرة، ثم تسجد فتقول في سجودك: " اللهم إن كل معبود من لدن عرشك إلى قرار أرضك فهو باطل سواك فانك أنت الله الحق المبين اقض الي حاجة كذا وكذا الساعة الساعة " وتلح فيما أردت. ٥٧ - الطبرسي رحمه الله مرسلا عن الرضا عليه السلام: يصلي ركعتين، يقرأ في كل واحد منهما " الحمد " مرة و " إنا أنزلناه " ثلاث عشرة مرة، فإذا فرغ سجد وقال: " اللهم يا فارج الهم ويا كاشف الغم، ومجيب دعوة المضطرين ورحمن الدنيا ورحيم الآخرة صل على محمد وآل محمد، وارحمني رحمة تطفئ بها عني غضبك وسخطك وتغنيني بها عمن سواك، ثم يلصق خده الايمن بالارض ويقول: " يا مذل كل جبار عنيد ويا معز كل ذليل، وحقك قد بلغ المجهود مني في أمر كذا ففرج عني،
[١] مكارم الاخلاق: ٢٩٢.