مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٧٣
٥٢ - عنه عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ياسر، عن أبي الحسن عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: قال لي حبيبي جبرئيل عليه السلام: تطيب يوما فيوما لا، ويوم الجمعة لابد منه، ولا تترك له [١]. ٥٣ - عنه عن محمد بن يحيي، عن أحمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد قال: أمرني أبو الحسن الرضا عليه السلام فعملت له دهنا فيه مسك وعنبر، فأمرني أن أكتب في قرطاس آية الكرسي وام الكتاب والمعوذتين وقوارع من القرآن وأجعله بين الخلاف والقارورة، ففعلت ثم أتيته به فتغلف به وأنا أنظر إليه [٢]. ٥٤ - الصدوق باسناده قال: قال الرضا عليه السلام: ينبغي للرجل أن لا يدع أن يمس شيئا من الطيب في كل يوم، فان لم يقدر فيوم ويوم لا، وإن لم يقدر ففى كل جمعة لا يدع ذلك [٣]. ٥٥ - عنه قال: حدثنا أبي رضي الله عنه، قال: حدثنا على بن سليمان الرازي قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، قال: قلت: كيف كان أول الطيب ؟ فقال لي، ما يقول من قبلكم فيه، قلت يقولون: إن آدم لما هبط بارض الهند، بكى على الجنة سالت دموعه، فصارت عروقافى الارض فصارت طيبا. فقال: ليس كما يقولون: ولكن حواء كانت تغلف قرونها من أطراف شجرة الجنة، فلما هبطت إلى الارض وبليت بالمعصيته رأت الحيض. فأمرت بالغسل فنقضت قرونها، فبعث الله عز وجل ريحا طارت به وحفظته، فذرت حيث شاء الله عز وجل، فمن ذلك الطيب [٤]. ٥٦ - عنه باسناده عن الرضا عليه السلام عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: حباني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بالورد بكلتا يديه، فلما أدنيته إلى أنفي قال: إنه سيد ريحان الجنة
[١] الكافي: ٦ - ٥١١.
[٢] الكافي: ٦ - ٥١٦.
[٣] الفقيه: ١ - ٢٧٦.
[٤] عيون الاخبار: ١ - ٢٨٧.