مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤٤
بزيارة مولاى وولايته ومعرفته، فاجعلني ممن تنصره وتنصر به، ومن على بنصرك لدينك في الدنيا والاخرة، اللهم أحيني على ما حيى عليه علي بن أبي طالب عليه السلام وأمتنى على ما مات عليه على بن أبيطالب عليه السلام. [١] ١٠ - الطوسى عن محمد بن أحمد بن داود، عن أبي علي أحمد بن عمار الكوفي قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عن أحمد بن محمد بن أبى نصر، قال: كنا عند الرضا عليه السلام والمجلس غاص باهله فتذاكروا يوم الغدير، فانكره بعض الناس، فقال الرضا عليه السلام: حدثنى أبي عن أبيه عليه السلام قال: إن يوم الغدير في السماء أشهر منه في الارض، إن لله في الفردوس الاعلى قصرا لبنة من فضة ولبنة من ذهب، فيه مائه ألف قبة من ياقوت حمراء، ومائة ألف خيمة من ياقوت أخضر، ترابه المسك والعنبر، فيه أربعة أنهار نهر من خمر ونهر من ماء، ونهر من لبن، ونهر من عسل، وحواليه أشجار جميع الفواكه عليه طيور أبدانها من لؤلؤ، وأجنحتها من ياقوت تصوت بالوان الاصوات. إذا كان يوم الغدير ورد إلى ذلك القصر أهل السموات يسبحون الله، ويقدسونه ويهللونه، فتطاير تلك الطيور، فتقع في ذلك الماء وتتمرغ على ذلك المسك والعنبر فإذا كان آخر ذلك اليوم ليتها دون نثار فاطمة عليهما السلام فإذا كان آخر ذلك اليوم، نودوا انصرفوا إلى مراتبكم فقد أمنتم من الخطاء والزلل إلى قابل في هذا اليوم تكرمة لمحمد صلى الله عليه وآله، وعلى عليه السلام. ثم قال: يابن أبي نصر أين كنت فاحضر يوم الغدير عند أمير المؤمنين عليه السلام: فان الله يغفر لكل مؤمن ومؤمنة ومسلم ومسلمة، ذنوب ستين سنة، ويعتق من النار ضعف ما أعتق في شهر رمضان وليلة القدر، وليلة الفطر، والدرهم فيه ألف درهم لاخوانك العارفين، فافضل على إخوانك في هذا اليوم وسر فيه كل مؤمن ومؤمنة.
[١] كامل الزيارات: ٤١