مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤١٠
أصحابك، فسالت الرضا عليه السلام قلت: إن اختي أوصت بوصية لقوم نصارى، وأردت أصرف ذلك إلى قوم من أصحابنا مسلمين، فقال: امض الوصية على ما أوصت به قال الله تبارك وتعالى: " فانما إثمه على الذين يبدلونه " [١]. ١٣ - الصدوق عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله، عنه قال: حدثنا على بن إبراهيم بن هاشم، عن ياسر الخادم، قال: سال بعض القواد أبا الحسن الرضا عليه السلام عن أكل الطين. وقال: إن بعض جواريه ياكلن الطين فغضب ثم قال: إن أكل الطين حرام مثل الميتة والدم ولحم الخنزير، فانها هن عن ذلك. قال: وحدثني ياسر، قال: كان الرضا عليه السلام إذا رجع يوم الجمعة من الجامع وقد أصابه العرق والغبار رفع يديه، وقال: " اللهم إن كان فرجي مما أنا فيه بالموت فعجله إلى الساعة " ولم يزل مغموما مكروبا إلى أن قبض عليه السلام. قال ياسر، وكتب من نيسابور إلى المأمون أن رجلا من المجوس أوصى عند موته بمال جليل يفرق في الفقراء والمساكين، ففرقه قاضى نيسابور على فقراء المسلمين، فقال المأمون للرضا عليه السلام: يا سيدى ما تقول في ذلك ؟. فقال الرضا عليه السلام: إن المجوس لا يتصدقون على فقراء المسلمين، فاكتب إليه أن يخرج بقدر ذلك من صدقات المسلمين، فيتصدق به على فقراء المجوس، وقال علي بن إبراهيم بن هاشم: حدثني ياسر، وغيره عن الرضا عليه السلام باحاديث كثيرة لم أذكرها لاني سمعتها منذ دهر [٢]. ٨ - (باب) * (نوادر الوصية) * ١٤ - الحميرى عن محمد بن عيسى، قال: أتيت أنا ويونس بن عبد الرحمن باب الرضا عليه السلام، وبالباب قوم قد استاذنوا عليه قبلنا واستاذنا بعدهم وخرج الاذن
[١] الكافي: ٧ - ١٦.
[٢] عيون الاخبار: ٢ - ١٥.