مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣١٢
ولا نعرف بلده ولا نعرف كيف نصنع ؟ قال: إذا كان كذا فبعه وتصدق بثمنه قال له: على من جعلت فداك: قال على أهل الولاية. [١] ١٣ - (باب) * (عمل السلطان) * ٤٨ - الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن الحكم، عن الحسن بن الحسين الانباري عن أبى الحسن الرضا عليه السلام قال: كتبت إليه أربعة عشر سنة استاذنته في عمل السلطان، فلما كان في آخر كتاب كتبته إليه: اذكر أني أخاف على خبط عنقي وأن السلطان يقول لي: إنك رافضي ولسانشك في أنك تركت العمل للسلطان للرفض. فكتب إلى أبو الحسن عليه السلام: قد فهمت كتابك وما ذكرت من الخوف على نفسك فان كنت تعلم أنك إذا وليت عملت في عملك بما أمر به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم تصير أعوانك وكتابك أهل ملتك فإذا صار إليك شئ وآسيت به فقراء المؤمنين، حتى تكون واحدا منهم كان ذابذا وإلا فلا. [٢] ١٤ - (باب) * (مال اليتيم) * ٤٩ - الكليني عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سالت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الرجل يكون في يده مال لايتام فيحتاج إليه فيمد يده فيأخذه وينوي أن يرده ؟ فقال: لا ينبغى له أن ياكل إلا القصد، لا
[١] الكافي: ٥ - ١١١ والتهذيب: ٦ - ٣٣٥.
[٢] الكافي: ٥ - ١٢٨ والتهذيب: ٦ - ٣٢٩.