مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧٤
كلام غير هذا. [١] ٢ - الصدوق قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري العطار رضى الله عنه بنيسابور سنة إثنين وخمسين وثلاثمائة، قال: حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري قال: سمعت الفضل بن شاذان يقول: سال رجل من الثنوية أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام وأنا حاضر فقال له: إنى أقول: إن صانع العالم إثنان فما الدليل علي أنه واحد ؟ فقال: قولك: إنه إثنان دليل على أنه واحد لانك لم تدع الثاني إلا بعد إثباتك الواحد، فالواحد مجمع عليه وأكثر من واحد مختلف فيه. [٢] ٣ - الصدوق قال: حدثنا أبو محمد جعفر بن على بن أحمد الفقيه القمي ثم الايلاقي رضى الله عنه، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن على بن صدقة القمي، قال: حدثنى أبو عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الانصاري الكجي قال: حدثنى من سمع الحسن بن محمد النوفلي ثم الهاشمي، يقول: لما قدم على بن موسى الرضا عليه السلام إلى المأمون أمر الفضل بن سهل أن يجمع له أصحاب المقالات مثل الجاثليق ورأس الجالوت ورؤساء الصابئين والهر بذالاكبر، وأصحاب زردهشت وقسطاس الرومي والمتكلمين ليسمع كلامه وكلامهم فجمعهم الفضل بن سهل، ثم أعلم المأمون باجتماعهم، فقال: أدخلهم على: ففعل، فرحب بهم المأمون. ثم قال لهم: إني إنما جمعتكم لخير، وأحببت أن تناظر وإبن عمي هذا المدني القادم علي، فإذا كان بكرة فاغدوا علي ولا يتخلف منكم أحد فقالوا: السمع والطاعة يا أمير المؤمنين نحن مبكرون إن شاء الله. قال الحسن بن محمد النوفلي: فبينا نحن في حديث لنا عند أبي الحسن الرضا عليه السلام إذ دخل علينا ياسر الخادم وكان يتولى أمر أبى الحسن عليه السلام فقال: يا سيدي إن أمير المؤمنين يقرئك السلام
[١] التوحيد: ٢٥٠.
[٢] التوحيد: ٢٦٩.