مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٠٠
وعلى أصحابك والتقية في دار التقية واجبة، ولا حنث على حلف تقية يدفع بها ظلما عن نفسه. والطلاق للسنة على ما ذكره الله تعالى في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم، ولا يكون طلاق لغير سنة وكل طلاق يخالف الكتاب، فليس بطلاق، كما أن كل نكاح يخالف الكتاب، فليس بنكاح، ولا يجوز أن يجمع بين أكثر من أربع حرائر، وإذا طلقت المرأة للعدة ثلاث مرات لم تحل لزوجها حتى تنكح زوجها غيره. وقال أمير المؤمنين عليه السلام: اتقوا تزويج المطلقات ثلثا في موضع واحد، فانهن ذوات أزواج، والصلوة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، واجبة في كل موطن وعند العطاس والذبايح وغير ذلك، وحب أولياء الله تعالى واجب وكذلك بغض أعداء الله والبراءة منهم، ومن أئمتهم. وبر الوالدين واجب وإن كانا مشركين ولا طاعة لهما في معصية الله عز وجل ولا غيرهما فانه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. ذكاة الجنين ذكاة امه إذا أشعر وأو بر. وتحليل المتعتين اللتين أنزلهما الله تعالى في كتابه وسنهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم متعة النساء ومتعة الحج، والفرايض على ما أنزل الله تعالى في كتابه ولا عول فيها ولا يرث مع الولد والوالدين أحد إلا الزوج والمرأة، وذو السهم أحق ممن لاسهم له وليست العصبة من دين الله. والعقيقة عن المولود للذكر والانثى واجبة وكذلك تسميته وحلق رأسه يوم السابع ويتصدق بوزن الشعر ذهبا أو فضة، والختان سنة واجبة للرجال، ومكرمة للنساء، وأن الله تبارك وتعالى لا يكلف نفسا إلى وسعها، وأن أفعال العباد مخلوقه لله تعالى خلق تقدير لا خلق تكوين، والله خالق كل شئ. ولا نقول بالجبر والتفويض ولا ياخذ الله البري بالسقيم، ولا يعذب الله تعالى الاطفال بذنوب الآباء ولا تزر وازرة وزر اخرى وأن ليس للانسان إلا ما سعى، ولله أن يعفو ويتفضل ولا يجور، ولا يظلم، لانه تعالى منزه من ذلك ولا يفرض الله عز وجل طاعة من يعلم، أنه يضلهم ويغويهم، ولا يختار لرسالته ولا يصطفي من عباده