مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٩٣
وما كان في السنه اعافة أو كراهة، ثم كان الخبر الآخر خلافه، فذلك رخصة فيما عافه رسول الله صلى الله عليه وآله، وكرهه ولم يحرمه، فذلك الذي يسع الاخذ بهما جميعا أو بايهما شئت وسعك الاختيار من باب التسليم والاتباع، والرد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وما لم تجدوه في شيئى من هذه الوجوه، فردوا إلينا علمه فنحن أولى بذلك ولا تقولوا فيه بارائكم، وعليكم بالكف والتثبت والوقوف وأنتم طالبون باحثون حتى ياتيكم البيان من عندنا [١]. ٧٩ - عنه قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن على بن الشاه الفقيه المروزى بمرو الروز في داره، قال: حدثنا أبو بكر بن محمد بن عبد الله النيسابوري، عن عبد الله بن أحمد الطائى عن أبيه قال: حدثنى على بن موسى الرضا عن أبيه عن آبائه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله، ما من مائدة وضعت وحضر عليها من اسمه أحمد أو محمد إلا قدس ذلك المنزل في كل يوم مرتين [٢]. ٨٠ - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما اسري بي إلى السماء رأيت في السماء الثالثة رجلا قاعدا رجل له في المشرق ورجل له في المغرب، وبيده لوح ينظر فيه، ويحرك رأسه، فقلت: يا جبرئيل من هذا ؟ قال: هذا ملك الموت، [٣]. ٨١ - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيمه يقول الله عز وجل لملك الموت: يا ملك الموت وعزتي وجلالي، وارتفاي في علوي لا ذيقنك طعم الموت، كما أذقت عبادي. [٤]. ٨٢ - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أللهم بارك لا متي في بكورها يوم سبتها وخميسها [٥].
[١] عيون الاخبار: ٢ -
[٢] المصدر: ٢ - ٢٩
[٣] المصدر: ٢ - ٣٢.
[٤] المصدر: ٢ - ٣٢.
[٥] المصدر: ٢ - ٣٤.