مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤
ثم يلصق خده الايسر بالارض ويقول مثل ذلك، ثم يعود إلى سجوده على جبهة ويقول مثل ذلك، فان الله سبحانه يفرج غمه ويقضي حاجته. ٥٨ - الطوسي - رحمه الله - باسناده عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال: من كانت له حاجة، قد ضاق بها ذرعا، فلينزلها بالله تعالى جل اسمه، قلت كيف يصنع ؟ قال: فليصم صوم الاربعاء، والخميس والجمعة ثم ليغسل رأسه بالخطمي يوم الجمعة ويلبس أنظف ثيابه ويتطيب باطيب طيبه. ثم يقدم صدقة على أمرء مسلم بما تيسر من ماله، ثم ليبرز إلى آفاق السماء ولا يحتجب، ويستقبل القبلة، ويصلى ركعتين، يقرء في الاولة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد خمس عشر مرة ثم ليركع ويقرأها خمس عشرة مرة، ثم يرفع رأسه فيقرئها خمس عشرة مرة، ثم يسجد فيقرئها خمس عشرة مرة. ثم يرفع رأسه فيقرئها خمس عشرة مرة، ثم يسجد ثانية فيقرئها خمس عشر مرة، ثم يرفع رأسه فيقرئها خمس عشر مرة، ثم ينهض فيقول مثل ذلك في الثانية فإذا جلس للتشهد قرأها خمس عشر مرة، ثم يتشهد ويسلم، ويقرئها بعد التسليم خمس عشرة مرة، ثم يخر ساجدا فيقرئها خمس عشر مرة. ثم يضع خده الايمن على الارض، فيقرئها خمس عشر مرة، ثم يضع خده الايسر على الارض، فيقرء مثل ذلك، ثم يخر ثانيا فيقول وهو ساجد يبكي: يا جواد، يا ماجد، يا واحد، يا أحد، يا صمد، يا من لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، يا من هو هكذا ولا هكذا غيره، أشهد أن كل معبود من لدن عرشك إلى قرار أرضك باطل، إلا وجهك جل جلالك، يا معز كل ذليل، ويا مذل كل عزيز، تعلم كربتي فصل على محمد وآل محمد وفرج عني. ثم تقلب خدك الايمن وتقول ذلك: ثلثا، ثم تقلب خدك الايسر وتقول: مثل ما قال أبو الحسن عليه السلام، فإذا فعل ذلك يقضى الله حاجته، وليتوجه في حاجته إلى الله بمحمد وآله عليه وعليهم السلام ويسميهم عن آخرهم. [١]
[١] مصباح المتهجد: ٢٣٨.