مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤١
بعزتك وأسئلك بكل حرف أنزلته في كتاب، أن تصلى على محمد وآل محمد وادع بما بدالك. ثم تصلى ركعتين وتقول: سبحان من أكرم محمدا صلى الله عليه وآله، سبحان من انتجب محمدا، سبحان من انتجب عليا، سبحان من خص الحسن والحسين، سبحان من فطم بفاطمة من أحبها من النار، سبحان من خلق السموات والارض، سبحان من استعبد أهل السموات والارضين بولاية محمد وآل محمد، سبحان من خلق الجنة لمحمد وآل محمد، سبحان من يورثها محمدا وآل محمد وشيعتهم، سبحان من خلق النار من أجل أعداء محمد وآل محمد سبحان من يملكها محمدا وآل محمد، وشيعتهم، سبحان من خلق الدنيا و الآخرة وما سكن في الليل والنهار لمحمد وآل محمد، الحمد لله كما ينبغى لله ولا حول ولا قوة إلا بالله كما ينبغي لله وصلى الله على محمد وآل محمد وعلى جميع المرسلين حتى يرضى الله. اللهم من أياديك وهي أكثر من أن تحصى، ومن نعمك وهي أجل من أن تغادر أن يكون عدوي عدوك، ولا صبر لى على أناتك فعجل هلاكهم وبوارهم ودمارهم. ثم تصلى ركعتين وتقول: " بسم الله الرحمن الرحيم اللهم فاطر السموات والارض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم، إني أعهد إليك في دار الدنيا أني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك، وأن الدين كما شرعت، والاسلام كما وصفت، والكتاب كما أنزلت، والقول كما حدثت وأنك أنت الله الحق المبين جزى الله محمدا خيرا لجزاء وحيا الله محمدا وآل محمد بالسلام [١]
[١] اقبال الاعمال: ١٨٠. (*)