مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣١٣
يسرف، فان كان من نيته أن لا يرد عليهم فهو بالمنزل الذي قال الله عز وجل: " إن الذين ياكلون أموال اليتامى ظلما " [١]. ١٥ - (باب النوادر) ٥٠ - الكليني عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي، عن موسى بن عمر بن بزيع قال: قلت للرضا عليه السلام: جعلت فداك إن الناس رووا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، كان إذا أخذ في طريق رجع في غيره فكذا كان يفعل ؟ قال: فقال: نعم، وأنا أفعله كثيرا فافعله، ثم قال لي: أما إنه أرزق لك [٢]. ٥١ - عنه عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: كان أبو جعفر عليه السلام يقول: لا يخنك الامين ولكن ائتمنت الخائن [٣]. ٥٢ - عنه عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال قال: سمعت رجلا يسال أبا الحسن الرضا عليه السلام فقال: إني أعالج الدقيق وأبيعه والناس يقولون لا ينبغي، فقال له الرضا عليه السلام: وما باسه كل شئ مما يباع إذا اتقى الله فيه العبد فلا باس [٤]. ٥٣ - عنه عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن أسباط قال: كنت حملت معي متاعا إلى مكة فبار علي فدخلت به المدينة على أبي الحسن الرضا عليه السلام وقلت له: إني حملت متاعا قد بار علي وقد عزمت على أن أصير إلى مصر فاركب برا أو بحرا، فقال: مصر الحتوف يقيض لها أقصر الناس أعمارا. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما أجمل في الطلب من ركب البحر، ثم قال لي: لا
[١] الكافي: ٦ - ١٣ والتهذيب: ٧ - ٢٢٦.
[٢] الكافي: ٥ - ٢٩٩
[٣] الكافي: ٥ - ١١٤.
[٤] الكافي: ٥.