مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣١١
يا عجوز أتباع هاتان الجاريتان ؟ فقالت: لا يشتريهما مثلك، قلت: ولم، قالت: لان إحديهما مغنية والاخرى زامرة. فدخلت على داود بن عيسى، فرفعني وأجلسني في مجلسي، فلما خرجت من عنده قال لاصحابه: تعلمون من هذا ؟ هذا علي بن موسى الذي يزعم أهل العراق أنه مفروض الطاعة. [١] ٤٥ - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن علي الوشاء قال: سئل أبو الحسن الرضا عليه السلام عن شراء المغنية فقال: قد تكون للرجل الجارية تلهيه، وما ثمنها إلا ثمن كلب، وثمن الكلب سحت، والسحت في النار. [٢] ١٢ - (باب اللقطة) ٤٦ - الطوسي باسناده عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سالت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الرجل يصيد الطير الذي يسوى دراهم كثيرة، وهو مستوي الجناحين وهو يعرف صاحبه، أيحل له إمساكه ؟ فقال: إذا عرف صاحبه رده عليه، وإن لم يكن يعرفه وملك جناحيه فهو له وإن جاءك طالب لا تتهمه رده عليه. [٣] ٤٧ - عنه باسناده عن الصفار، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن قال: سئل أبو الحسن الرضا عليه السلام وأنا حاضر فقال: جعلت فداك تأذن لي في السؤال فان لي مسائل ؟ قال: سل عما شئت قال له: جعلت فداك رفيق كان لنا بمكة فرحل عنها إلى منزله ورحلنا إلي منازلنا، فلما أن صرنا في الطريق أصبنا بعض متاعه معنا، فاي شئ نصنع به ؟ قال: فقال تحملونه حتى تحملوه إلى الكوفة قال: لسنا نعرفه
[١] الكافي: ٦ - ٤١٧٨.
[٢] الكافي: ٥ - ١٢٠ والتهذيب: ٦ - ٣٥٧ والاستبصار: ٣ - ٦١.
[٣] الفقيه: ٣ - ١٩٨.