مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠٢
ما هذا الرجل معكم ؟ فقالوا: يعاوننا ونعطيه شيئا. قال: فاطعموه على أجرته ؟ فقالوا: لا هو يرضى منا بما نعطيه، فاقبل عليهم يضربهم بالسوط وغضب لذلك غضبا شديدا، فقلت: جعلت فداك لم تدخل على نفسك ؟ فقال: إنى قد نهيتهم عن مثل هذا غير مرة أن يعمل معهم أحد حتى يقاطعوه أجرة وعلم أنه ما من أحد يعمل لك شيئا بغير مقاطعة ثم زدته لذلك الشئ ثلاثة أضعاف على اجرته إلا ظن أنك قد نقصته اجرته وإذا قاطعته ثم أعطيته أجرته حمدك على - الوفاء، فان زدته حبة عرف ذلك ورأى انك قد زدته [١]. ١٦ - عنه عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، ومحمد بن يحيي، عن أحمد بن محمد جميعا عن الوشاء قال سالت الرضا عليه السلام: عن رجل يشتري من رجل أرضا جربانا معلومة بمائة كر على أن يعطيه من الارض فقال: حرام، قال: قلت له: فما تقول جعلني الله فداك أن أشترى منه الارض بكيل معلوم وحنطة من غيرها ؟ قال: لا باس: [٢]. ٥ - (باب) * (المياه والارضين) * ١٧ - الكليني عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن محمد بن عبد الله قال: سالت الرضا عليه السلام عن الرجل تكون له الضيعة وتكون لها حدود تبلغ حدودها عشرين ميلا أو أقل وأكثر، ياتيه الرجل فيقول: له: أعطني من مراعي ضيعتك وأعطيك كذا وكذا درهما فقال: إذا كانت الضيعة له فلا باس [٣].
[١] الكافي: ٥ - ٢٨٨ والتهذيب: ٧ - ٢١٢.
[٢] الكافي: ٥ - ٢٦٥ والفقيه: ٣ - ١٥١.
[٣] الكافي: ٥ - ٢٧٦ والتهذيب: ٧ - ١٤١.