مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩
وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب [١]. ١١ - (باب) " فضل بسم الله الرحمن الرحيم " ٣٣ - الصدوق - قال: حدثنا محمد بن القاسم المفسر المعروف بابي الحسن الجرجاني رضى الله عنه قال: حدثنا يوسف بن محمد بن زياد وعلى بن محمد بن سيار، عن أبويهما عن الحسن بن على، عن أبيه على بن محمد عن أبيه محمد بن على، عن أبيه الرضا على بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن على، عن أبيه على بن الحسين، عن أبيه الحسين بن على عن أخيه الحسن بن علي عليهم السلام. قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام إن بسم الله الرحمن الرحيم آية من فاتحة الكتاب وهى سبع آيات تمامها: " بسم الله الرحمن الرحيم سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: إن الله عز وجل قال لي: يا محمد ولقد آتيناك سبعا من المثانى والقرآن العظيم فافرد الامتنان علي بفاتحة الكتاب، وجعلها بازاء القرآن العظيم وإن الله عز وجل خص محمدا صلى الله عليه وآله وشرفه بها ولم يشرك معه فيها أحدا من أنبيائه ما خلا سليمان عليه السلام فانه أعطاه منها " بسم الله الرحمن الرحيم " يحكى عن بلقيس حين قالت " ألقى إلى كتاب كريم إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ". ألا فمن قرأها معتقدا لموالاة محمد وآله الطيبين، منقادا لامرها مؤمنا بظاهرها وباطنها أعطاه الله عز وجل بكل حرف منها حسنة، كل واحدة منها أفضل له من الدنيا وما فيها من أصناف أموالها وخيراتها، ومن استمع الى قاري يقرئها كان له بقدر ما للقارى فليستكثر أحدكم من هذا الخير المعرض لكم، فانه غنيمة لا يذهبن أوانه فتبقى قلوبكم في الحسرة [٢].
[١] اقبال الاعمال: ٥٥٣.
[٢] عيون الاخبار: ١ - ٣٠١.