مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤٥
ثم قال: يا أهل الكوفة لقد أعطيتم خيرا كثيرا وأنكم لممن أمتحن الله قبله للايمان مستقلون، مقهورون، ممتحنون، يصب عليكم البلاء صبا، ثم يكشفه كاشف الكرب العظيم، والله لو عرف الناس فضل هذا اليوم بحقيقته لصافحتهم الملائكة في كل يوم عشر مرات، ولو أنى أكره التطويل لذكرت من فضل هذا اليوم وما أعطى الله فيه من عرفه مالا يحصى بعدد. [١] ١١ - عنه قال: وروى محمد بن أبي نصر قال: كنت عند الرضا عليه السلام والمجلس غاص باهله فتذاكروا يوم الغدير، فانكره بعض الناس، قال الرضا عليه السلام: حدثني أبي عن أبيه عليهم السلام قال إن يوم الغدير في السماء أشهر منه في الارض وساق الحديث إلى أن قال يا بن أبي نصر أينما كنت فاحضر يوم الغدير عند أمير المؤمنين عليه السلام، فان الله تعالى يغفر لكل مؤمن ومؤمنة ومسلم ومسلمة ذنوب ستين سنة، ويعتق من النار ضعف ما أعتق في شهر رمضان، وليلة القدر، وليلة الفطر. والدرهم فيه بالف درهم لاخوانك العارفين، وأفضل على إخوانك في هذا اليوم وسر فيه كل مؤمن ومؤمنة، ثم قال: يا أهل الكوفة لقد أعطتيم خيرا كثيرا وإنكم لممن امتحن الله قلبه للايمان مستذلون، مقهورون، ممتحنون، يصب عليكم البلاء صبا، ثم يكشفه كاشف الكرب العظيم والله لو عرف الناس فضل هذا اليوم وما أعطى الله عز وجل لمن عرفه ولا يحصى بعدد. [٢] ٣ - (باب) * (زيارة الائمة عليهم السلام) * ١٢ - الصدوق قال: وروى الحسن بن علي الوشاء عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: إن لكل إمام عهدا في عنق أوليائه، وشيعته، وإن من تمام الوفاء بالعهد زيارة
[١] التهذيب: ٦ - ٢٤.
[٢] مصباح المتهجد: ٥١٣.