مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤٣
مضاعفا في أسفل درك من الجحيم، ولا تخفف من عذابك وهم فيه مبلسون ملعونون، ناكسوا رؤوسهم عند ربهم قد عاينوا الندامة والخزى الطويل بقتلهم عترة أنبيائك ورسلك وأتباعهم من عبادك الصالحين. اللهم العنهم في مستسر السر، وظاهر العلانية في أرضك وسمائك، اللهم اجعل لي لسان صدق في أوليائك، وحبب إلى مشاهدهم، حتى تلحقني بهم، وتجعلنى لهم تبعا في الدنيا والاخرة يا أرحم الراحمين. ثم اجلس عند راسه عليه السلام وقل: سلام الله وسلام ملائكته المقربين والمسلمين لك بقلوبهم، والناطقين بفضلك والشاهدين على أنك صادق أمين صديق عليك يا مولاي، السلام من الله عليك وعلى روحك وبدنك أشهد أنك طهر طاهر مطهر وأشهد لك يا ولي الله وولي رسوله بالبلاغ والاداء وأشهد أنك جنب الله، وأنك باب الله وأنك وجه الله الذي منه يوتي، وأنك خليل الله وأنك عبد الله وأخو رسوله وقد أتيتك وافدا لعظيم حالك ومنزلتك عند الله وعند رسوله، أتيتك زائرا متقربا إلى الله بزيارتك طالبا خلاص نفسي متعوذا بك من نار استحقها مثلي بما جنيته على نفسي. أتيتك انقطاعا إليك وإلى ولدك الخلف من بعدك على بركة الحق فقلبي لك مسلم وأمري لك متبع ونصرتي لك معدة، وأنا عبد الله ومولاك في طاعتك والوافد إليك ألتمس بذلك كمال المنزلة عند الله وأنت يا مولاى من أمرنى الله بطاعته، وحثني على بره، ودلني على فضله وهداني إلى الجنة، ورغبتي في الوفادة إليه وإلى طلب الحوائج عنده. أنتم أهل بيت يسعد من تولاكم، ولا تخيب من أتاكم ولا يخسر من هواكم، ولا يسعد من عاداكم لا أجد أحدا أفزع إليه خيرا لي منكم، أنتم أهل بيت الرحمة، ودعائم الدين، وأركان الارض والشجرة الطيبة. اللهم لا تخيب توجهي إليك برسولك وآل رسولك، اللهم أنت مننت على