مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤٠
بك موجودة. والاغاثة لمن استغاث بك مبذولة، وعداتك لعبادك منجزة، وزلل من استقالك مقالة، وأعمال العاملين لديك محفوظة، وأرزاقك إلي الخلائق من لدنك نازلة وعوائد المزيد لهم متواترة وذنوب المستغفرين مغفورة وحوائج خلقك عندك مقضية وجوائر السائلن عندك موفورة، وعوائد المزيد إليهم واصلة، وموائد المستطعمين معدة، و مناهل الظماء لديك مترعة. اللهم فاستجب دعائي واقبل ثنائي وأعطني رجائي واجمع بينى وبين أوليائي بحق محمد وعلى وفاطمة، والحسن والحسين عليهم السلام إنك ولى نعمائي ومنتهى رجائي وغاية مناي في منقلبي ومثواي أنت الهى وسيدي ومولاي اغفر لي ولاوليائنا وكف عنا أعدائنا واشغلهم عن أذانا، وأظهر كلمة الحق واجعلها العليا وأدحض كلمة الباطل واجعلها السفلى إنك على كل شئ قدير [١]. ٩ - وقال: حدثني محمد بن الحسن بن الوليد رحمه الله فيما ذكر من كتابه الذى سماه كتاب الجامع روى عن أبي الحسن عليه السلام إنه كان يقول عند قبر أمير المؤمنين عليه السلام: السلام عليك يا ولي الله أشهد أنك أول مظلوم وأول من غصب حقه، صبرت واحتسبت حتى أتاك اليقين وأشهد أنك لقيت الله وأنت شهيد عذب الله قاتلك بانواع العذاب، وجدد عليه العذاب جئتك عارفا بحقك مستبصرا بشانك معاديا لا عدائك ومن ظلمك ألقى على ذلك ربى إن شاء الله تعالى إن لي ذنوبا كثيرة، فاشفع لى عند ربك يا مولاى فان لك عند الله مقاما معلوما، وإن لك عند الله جاها عظيما وشفاعة وقد قال الله تعالى ولا يشفعون إلا لمن ارتضى. وبقول عند قبر أمير المؤمنين عليه السلام أيضا: الحمد الله الذي أكرمنى بمعرفته و معرفة رسوله صلى الله عليه وآله، ومن فرض الله طاعته رحمة منه لي وتطوعا منه على ومن علي بالايمان، الحمد لله الذي سيرني في بلاده وحملني على دوابه وطوى لي البعيد ودفع عني المكروه حتى أدخلني حرم نبيه وأرانيه في عافية.
[١] كامل الزيارات: ٣٩.