مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢١٧
قوة فمن تلك الفرائض الحج المفروض واحدا ثم رغب أهل القوة على قدر طاقتهم [١] ١٠ - عنه قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى الله عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، قال: قلت لابي الحسن عليه السلام: كيف صنعت في عامك، فقال: اعتمرت في رجب ودخلت متمتعا وكذلك أفعل إذا اعتمرت [٢]. ١١ - عنه قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه عن الحسين بن خالد، قال: قلت لابي الحسن عليه السلام: لاي شئ صار الحاج لا يكتب عليه ذنب أربعة أشهر ؟ قال لان الله تعالى أباح للمشركين الحرم أربعة أشهر إذ يقول: " فسيحوا في الارض أربعة أشهر " فمن ثم وهب لمن حج من المؤمنين البيت الذنوب أربعة أشهر [٣]. ١٢ - عنه باسناده عن الفضل بن شاذن قال: فان قال: لم أمر بالحج ؟ قيل: لعلة الوفادة إلى الله عز وجل وطلب الزيادة والخروج من كل ما اقترف العبد، تائبا مما مضى مستانفا لما يستقبل مع ما فيه من إخراج الاموال وتعب الابدان والاشتغال عن الاهل والولد وحظر الانفس عن اللذات شاخص في الحر والبرد ثابت ذلك عليه دائم مع الخضوع والاستكانة، والتذلل، مع ما في ذلك لجميع الخلق، من المنابع في شرق الارض، وغربها ومن في البر والبحر ممن يحج وممن لا يحج من تاجر وجالب و بايع ومشترى وكاسب ومسكين ومكار وفقير وقضاء حوائج أهل الاطراف في المواضع الممكن لهم الاجتماع فيها. مع ما فيه من التفقة ونقل أخبار الائمة عليهم السلام إلى كل صقع وناحية كما قال الله تعالى: " فلو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذر واقومهم إذا ارجعوا إليهم لعلهم يحذرون وليشهدوا منافع لهم ".
[١] علل الشرايع: ٢ - ٩٠
[٢] عيون الاخبار: ٢ - ١٦.
[٣] عيون الاخبار: ٢ - ٨٣.