مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢١٤
(كتاب الحج) ١ - (باب) * (ابتداء الكعبة والحرم) * ١ - الكليني عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سالت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الحرم، وأعلامه كيف صار بعضها أقرب من بعض وبعضها أبعد من بعض ؟ فقال: إن الله تعالى عز وجل لما أهبط آدم من الجنة هبط على أبي قبيس فشكا إلى ربه الوحشة، وأنا لا يسمع ما كان يسمعه في الجنة، فاهبط الله عز وجل عليه يا قوتة حمراء فوضعها في موضع البيت، فكان يطوف بها آدم، فكان ضوءها يبلغ موضع الاعلام فيعلم الاعلام على ضوئها وجعله الله حرما [١]. ٢ - الصدوق قال: حدثنا على بن أحمد بن موسى رحمه الله، قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن إسمعيل، عن علي بن العباس، قال حدثنا القسم بن الربيع الصحاف، عن محمد بن سنان أن أبا الحسن الرضا عليه السلام كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله علة وضع البيت وسط الارض لانه الموضع الذي، من تحته دحيت الارض وكل ريح، تهب في الدنيا، فانها تخرج من تحت الركن الشامي، وهي أول بقعة وضعت في الارض لانها الوسط ليكون الفرض لاهل المشرق والمغرب سواء [٢]. ٣ - عنه قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن محمد بن إسماعيل البرمكي عن علي بن العباس قال: حدثنا القسم بن الربيع الصحاف عن محمد بن سنان أن أبا الحسن الرضا عليه السلام كتب إليه
[١] الكافي: ٤ - ١٩٥ والعيون: ٢٨٤ والعلل: ٢ - ١٠٧.
[٢] علل الشرايع: ٢ - ٨٢.