مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠٤
(كتاب الزكوة) ١ - (باب) * (علة الزكوة) * ١ - الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: ذكرت للرضا عليه السلام شيئا فقال: اصبر فاني أرجو أن يصنع الله لك إن شاء الله، ثم قال: فوالله ما أخر الله عن المؤمن من هذه الدنيا خير له مما عجل له فيها، ثم صغر الدنيا وقال: أي شئ هم. ثم قال: إن صاحب النعمة على خطر إنه يجب عليه حقوق الله فيها، والله إنه لتكون على النعم من الله عز وجل فما أزال منها على وجل - وحرك يده - حتى أخرج من الحقوق التي يجب لله علي فيها، فقلت: جعلت فداك أنت في قدرك تخاف هذا ؟ قال نعم: فاحمد ربي على ما من به علي. [١] ٢ - عنه عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: قيل لابي عبد الله عليه السلام: لاي شئ جعل الله الزكاة خمسة وعشرين في كل ألف، ولم يجعلها ثلاثين ؟ فقال: إن الله عز وجل جعلها خمسة وعشرين أخرج من أموال الاغنياء بقدر ما يكتفي به الفقراء، ولو أخرج الناس زكاة أموالهم ما احتاج أحد. [٢] ٣ - عنه عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد البرقي، عن سعد بن سعد الاشعري، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سالت عن الرجل تحل عليه الزكاة في السنة في ثلاث أوقات أيؤخرها حتى يدفعها في وقت واحد ؟ فقال: متى
[١] الكافي: ٣ - ٥٠٢.
[٢] الكافي: ٣ - ٥٠٧.