مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٩
سعد الاشعري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سألته عمن يصيبه الرمد في شهر رمضان هل يذر عينه بالنهار وهو صائم ؟ قال: يذرها إذا أفطر ولا يذرها وهو صائم. [١] ١٠ - الصدوق قال: وسال أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الرجل يحتقن، تكون به العلة في شهر رمضان، قال: الصائم لا يجوز له أن يحتقن ولا يجوز للصائم أن يستعط، ولا باس أن يصب الدواء في أذنه، ولا باس أن يزق الفرخ وبمضغ الخبز للرضيع من أن يبلع شيئا، ولا باس أن يشم الطيب إلا المسحوق منه يصعد إلى دماغه، ولا باس بان يذوق الطباخ المرق وهو صاثم بلسانه من غير أن يبلعه، ليعرف حلوه من حامضه. [٢] ١١ - عنه قال: حدثنا علي بن أحمد قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله قال: حدثنا محمد بن إسمعيل، عن علي بن العباس، قال: حدثنا القاسم بن الربيع الصحاف، عن محمد بن سنان أن أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله: علة الصوم لعرفان مس الجوع والعطش، وليكون العبد ذليلا، مستكينا، ماجورا محتسبا، صابرا، فيكون ذلك دليلا على شدائد الآخرة مع ما فيه من الانكسار له عن الشهوات، واعظا له في العاجل دليلا على الآجل، ليعلم شدة مبلغ ذلك من أهل الفقر والمسكنة في الدنيا والآخرة. [٣] ١٢ - عنه باسناده عن الرضا عن أبيه عن آبائه قال: قال على بن أبي طالب عليه السلام: ثلثة لا يعرض لاحدكم نفسه لهن وهو صائم: الحمام والحجامة، والمرأة الحسناء. [٤] ١٣ - الطوسي باسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن
[١] الكافي: ٤ - ١١١.
[٢] الفقيه: ٢ - ٦٩.
[٣] علل الشرايع: ٢ - ٦٥ والعيون: ٣ - ٩١.
[٤] عيون الاخبار: ٢ - ٣٩.