مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٣
٨١ - عنه قال: وسال ذكريا بن آدم أبا الحسن الرضا عليه السلام، عن التقصير في كم يقصر الرجل إذا كان في ضياع أهل بيته وأمره جايز فيها يسير في الضياع يومين وليلتين وثلاثة أيام ولياليهن ؟ فكتب: التقصير في مسير يوم وليلة. [١] ٨٢ - عنه قال: وروى محمد بن أبي عمير، عن محمد بن إسحاق بن عمار قال: سالت أبا الحسن الرضا عليه السلام، عن امرأة كانت في طريق مكة فصلت ذاهبة وجائية المغرب ركعتين ركعتين فقال: ليس عليها إعادة. [٢] ٨٣ - عنه قال: وفي رواية الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن إسحاق ابن عمار عن أبي الحسن عليه السلام قال: ليس عليها قضاء. [٣] ٨٤ - عنه قال: ما رواه محمد بن إسماعيل بن بزيع عن أبي الحسن عليه السلام، قال سألته عن الرجل يقصر في ضيعته فقال: لا باس ما لم ينو مقام عشرة أيام، إلا أن يكون له بها منزل يستوطنه، قال: قلت له. ما الاستيطان ؟ فقال: أن يكون له بها منزل يقيم فيه ستة أشهر، فإذا كان كذلك يتم فيها متى دخلها. [٤] ٨٥ - عنه عن الفقيه أبي الحسن المروزي عن أبي بكر النيسابوري، عن الطائي عن أبيه عن الرضا عن أبيه عن آبائه قال: قال علي بن أبي طالب عليه السلام صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلوة السفر، فقرء في الاولى، قل يا أيها الكافرون، وفى الثانية قل هو الله أحد، ثم قال: قرأت لكم ثلث القرآن وربعه. [٥] ٨٦ - عنه بهذالاسناد عن جعر بن محمد عليه السلام، قال: سئل محمد بن علي عليهما السلام. عن الصلوة في السفر، فذكر أن أباه عليه السلام كان يقصر الصلوة في السفر. [٦] ٨٧ - عنه قال: حدثنا الحاكم أبو محمد جعفر بن نعيم بن شاذان قال: حدثني عمى أبو عبد الله محمد بن شاذان قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن بزيع عن الرضا عليه السلام قال: سألته عن الصلوة بمكة والمدينة تقصير أو تمام ؟ فقال: قصر ما لم تعزم على مقام
[١] الفقيه: ١ - ٢٨٧.
[٢] الفقيه: ١ - ٢٨٧.
[٣] الفقيه: ١ - ٢٨٧.
[٤] الفقيه: ١ - ٢٨٨.
[٥] عيون الاخبار: ٢ - ٣٨.
[٦] عيون الاخبار: ٢ - ٤٥.