مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦٨
طلعت الشمس لانها تطلع بقرني شيطان فإذا ارتفعت وصفت فارقها، فيستحب الصلاة في ذلك الوقت والقضاء وغير ذلك، فإذا انتصف النهار قارنها، فلا ينبغي لاحد أن يصلي في ذلك الوقت، لان أبواب السماء قد غلقت فإذا زالت الشمس وهبت الريح فارقها. [١] ٥٩ - الطوسي باسناده، عن علي بن سيف، عن محمد بن علي قال: صحبت الرضا عليه السلام في السفر فرأيته يصلي المغرب إذا أقبلت الفحمة من المشرق - يعني السواد. [٢] ٦٠ - عنه باسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن أبي همام إسماعيل ابن همام قال: رأيت الرضا عليه السلام وكنا عنده لم يصل المغرب حتى ظهرت النجوم، ثم قام يصلي بنا على باب دار ابن محمود. [٣] ٦١ - عنه باسناده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن سعيد بن جناح، عن بعض أصحابنا عن الرضا عليه السلام، قال: إن أبا الخطاب قد كان أفسد عامة أهل الكوفة وكانوا لا يصلون المغرب حتى يغيب الشفق، وإنما ذلك للمسافر والخائف، ولصاحب الحاجة. [٤] ٦٢ - عنه باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سالت الرضا عليه السلام عن ركعتي الفجر فقال: احشو بهما صلاة الليل. [٥] ٦٣ - عنه باسناده، عن سعد عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال، قلت: لابي الحسن عليه السلام: ركعتي الفجر ا صليهما قبل الفجر أو بعد الفجر ؟ فقال: قال أبو جعفر عليه السلام: احش بهما صلاة الليل وصلهما قبل الفجر. [٦]
[١] علل الشرايع: ٢ - ٣٢.
[٢] التهذيب: ٢ - ٢٩ والاستبصار: ١ - ٢٦٥.
[٣] التهذيب: ٢ - ٣٠ والاستبصار: ١ - ٢٦٤.
[٤] التهذيب: ٢ - ٣٣ والاستبصار: ١ - ٢٦٨.
[٥] التهذيب: ٢ - ١٣٢ والاستبصار: ١ - ٢٨٣.
[٦] التهذيب: ٢ - ١٣٣ والاستبصار: ١ - ٢٨٣.