العمل وحقوق العامل في الاسلام - باقر شريف القرشي - الصفحة ١١٢ - (٥) - التنكر للاخلاق
في الداخل والخارج، ونحن لا نريد أن ندع أعدائنا في الداخل والخارج يعملون ضدنا.. بل انه يتعين علينا أن نمنعهم - بالقوة - من ذلك، ولهذا نعتبر الوسائل العنيفة القاسية التي نعامل بها خصومنا عملاً مشروعاً له ما يبرره مهما بدا هذا العمل استبدادياً وطاغياً».
وقال ستالين أيضاً:
يجب أن يكون مفهوماً أننا نؤمن بالاستبداد، ونؤمن بالطغيان، ونؤمن بالعنف.... لان نظامنا الثوري القائم على أساس القضاء على الطبقات يتطلب الالتجاء الى كل هذه الوسائل.
انهم لا يؤمنون إلا بالعنف والاستبداد فان ذلك عنصر أساسي في دعوتهم وهذا هو السبب في فشلهم ونبذ الجماهير الشعبية لهم.
إن منطق العنف دليل على فساد المبدأ من الناحية العلمية ولو كان يمت الى البرهان بصلة لما التجأ مؤسسوه الى تطبيقه الى مثل هذا المنطق المفلوج الذي لا يسلكه إلا من لا يجد وسيلة غير العنف والقسر.