العمل وحقوق العامل في الاسلام - باقر شريف القرشي - الصفحة ٢٢٠ - (٢) - افي ظل النظام الشيوعي
لحماية الدولة»[١].
إن الشعب الذي يعيش من دون حرية انما يعيش عيشة السجين والمعتقل فالحرية كالهواء للرئة لا تستقيم الحياة ولا تطيب بدونها.
ان الاستعباد يسير مع الحكم الشيوعي جنباً الى جنب فلا يسمح للفرد بالتعبير عن حقه كما لا يسمح له أن ينال ما يريده إلا بسماح الدولة، كما لا يمكن أن تطبع صحيفة أو مجلة ما لم تقم الدولة بالاشراف عليهما يقول (مسيمو): «انه لا وجود عندهم لحرية القول أو لحرية الاجتماع، ولا لأي إجراءات تمكن المواطنين من ممارسة أية رقابة على السلطات العامة، والخطب التي تمثل رأي جانب واحد تأخذ عندهم مكان المناقشات العامة. فحكومة الاقليات الصغيرة التي تتألف من الهيئة التنفيذية للحزب الشيوعي لا تدير شؤون الدولة فحسب بل تمتد سلطتها الى إرادة دفة الاقتصاد والتعليم فهم يتحكمون في النشاط الديني والثقافي، وفي أوقات الفراغ، وهم يدعون أنهم يقومون بهذا العمل نيابة عن الشعب مع أنه لا وجود عندهم لانتخابات حرة تمكن الشعب من التعبير عن رغباته
[١]النظام الشيوعي ص ٢٨ .