العمل وحقوق العامل في الاسلام - باقر شريف القرشي - الصفحة ٢٧ - مقدمة الطبعة الاولى
ويعادي العلم، وفي كنفه يتغلغل الجمود والأوهام الى غير ذلك من الوان الأظاليل والأكاذيب، والغرض من ذلك - أولاً - أن يزهد المسلمين في دينهم ويبعدهم عنه - وثانياً - أن يبرز الاسلام بصورة مشوهة أمام المحيط العالمي، وقد قامت بهذه العملية لجان التبشير التي كان يرسلها الاستعمار لتحقيق أغراضه الدنيئة حيث أخذت تصطنع الاكاذيب وتلفقها وتلصقها بالاسلام والمسلمين، وقد جاء هذا المعنى صريحاً فيما نشرته مجلة (العالم الاسلامي) وهو خلاصة مقال كتبه (ادوار ميدايرل) أحد أساتذة التأريخ في جامعة كولومبيا في الولايات المتحدة لمجلة (الشؤون الخارجية) عنوانه الارساليات في الشرق الأدنى جاء فيه:
«قد حمل هؤلاء المبشرون على أن يقدموا لنا في الولايات المتحدة صورة ناقصة أو ساخرة في بعض الأحيان للمسلمين وللاسلام»[١].
كما طعنوا بشخصية الرسول الأعظم (ص) ووصفوه بما لا يليق به فقد ألف «السنيوركولي» كتاباً أسماه «البحث عن الدين الحقيقي» وقد صدر الكتاب عن اتحاد مؤسسات التعليم المسيحي في باريس، ونال الكتاب رضا البابا ليون الثالث عشر
[١]التبشير والاستعمار: ص ٢٤ .