العمل وحقوق العامل في الاسلام - باقر شريف القرشي - الصفحة ١٩٣ - (٣) في ظل النظام الشيوعي
«عندما بدأ الحزب حملته الهجومية ضد «الكولاك» واتخذ اجراءات الطوارئ ضدهم قام «بوخاين رابو بكوف» وجماعته يخلعون القناع، ويختلقون نظرية تقضي بأن معركة يجب أن تخف حدتها على أثر كل نصر حققته الاشتراكية، وهم بذلك يكشفون الستار عن عقيدتهم البرجوازية، ويناقضون نظرية لينين»[١].
أن من لا يبرر ما يرتكبونه من الظلم والاعتداء على المواطنين فهو في منطقهم يميل الى البرجوازية وان كان قطباً من أقطابهم، فالشيوعي الحقيقي هو الذي يجرد نفسه من جميع العواطف الانسانية، ولا يتأثر بما يراه من المجازر وإراقة الدماء التي يقدمها الشيوعيون قرابين في سبيل أهدافهم.
ويؤكد ستالين في حديثه التالي عن لزوم تحطيم «الكولاك» والقضاء عليهم في جميع المجالات قال:
إن مهاجمتنا للكولاك يجب أن لا تعني إلا شيئاً واحداً هو تحطيمهم والقضاء عليهم كطبقة، وبغير ذلك تكون حملتنا مجرد خدش لا يليق بهجوم بلشفي، فمعنى حملتنا على الكولاك
[١]تاريخ تعاليم المذهب ص ٢٩٣ .