العمل وحقوق العامل في الاسلام - باقر شريف القرشي - الصفحة ١١١ - (٥) - التنكر للاخلاق
«إننا نستنكر كل ضرب من ضروب الاخلاق الذي لا يؤدي الى تحقيق أهدافنا الشيوعية، ذلك لأن الاخلاق التي نأخذ بها إنما ترتبط كل الارتباط بمصالح الطبقة التي ندافع عنها، بل انني أرى في الاخلاق المثالية التي تختلف عن الاخلاق التي نؤمن بها ضرباً من ضروب الخداع والغش والتضليل لانها لا تساعد على تحقيق أهدافنا»[١].
إن مفهوم الاخلاق عندهم يغاير مفهوم الاخلاق التي دان بها الناس منذ أقدم عصورهم، حتى عرف الشيوعيون بمسخ الحقائق، والتنكر لكل معنى أصيل من معاني الحياة.
وأما الصفات التي يؤمنون بها ويعملون على تنيمتها وتركيزها في نفوس أتباعهم فهي:
[٢] - العنف
إن الشيوعيين لا يؤمنون بالتسامح ولا بالتساهل فقد بني نظامهم على العنف ولذلك لا يقفون عن الهدم والتدمير وإزهاق الارواح وإراقة الدماء فان كل وسيلة تتكفل بتحقيق أهدافهم هي وسيلة جائزة ومشروعة وقد تناول ستالين هذه الجهة فقال:
«أوصانا لينين بان نكون قساة عتاة في معاملتنا لاعدائنا
[١]النظام الشيوعي.