المروى من كتاب علي( ع) - محمد امين پور اميني - الصفحة ٨٧ - الإمام علي أمير المؤمنين (ع) والكتاب
وَ أَطَاعُونِي لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ [١].
رواه عنه الطبرسي في الاحتجاج [٢]، والمجلسي في البحار [٣].
وفي كِتَابِ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ أَيضَاً أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) بَكَى ابْنُ عَبَّاسٍ بُكَاءً شَدِيداً، ثُمَّ قَالَ: مَا لَقِيَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ بَعْدَ نَبِيِّهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَلِيٌّ وَ لِوُلْدِهِ، وَ مِن عَدُوِّهِ وَ عَدُوّهِم بَرِيءٌ، وَ أَنِّي أُسَلمُ [٤] لِأَمْرِهِمْ، لَقَدْ دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ (ع) بِذِي قَارٍ، فَأَخْرَجَ إِلَي صَحِيفَةً وَ قَالَ لِي: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، هَذِهِ صَحِيفَةٌ أَمْلَاهَا عَلَيَّ رَسُولُ الله (ص) وَ خَطِّي بِيَدِي [٥]، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إقْرَأْهَا عَلَيَّ، فَقَرَأَهَا فَإِذَا فِيهَا كُلُّ شَيْءٍ كَانَ مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ الله (ص) إِلَى مَقْتَلَ الْحُسَيْنِ (ع) وَكَيفَ يُقْتَلُ وَ مَنْ يَقْتُلُهُ وَ مَنْ يَنْصُرُهُ وَ مَنْ يُسْتَشْهَدُ مَعَهُ، فَبَكَى بُكَاءً شَدِيداً وَ أَبْكَانِي، فَكَانَ فِيمَا قَرَأَهُ عَلَيَّ كَيْفَ يُصْنَعُ بِهِ وَ كَيْفَ تُسْتَشْهَدُ فَاطِمَةُ (عليها السلام) وَ كَيْفَ يُسْتَشْهَدُ الْحَسَنُ (ع) إِبنُهُ وَ كَيْفَ تَغْدِرُ بِهِ الْأُمَّةُ، فَلَمَّا أَن قَرَأَ كَيفَ يُقْتَلُ الْحُسَيْنِ (ع) وَ مَنْ يَقْتُلُهُ أَكْثَرَ الْبُكَاءَ، ثُمَّ أَدْرَجَ الصَّحِيفَةَ وَ قَد بَقِيَ مَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَ كَانَ فِيهَا فِيمَا قَرَأَ أَمْرُ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَ عُثْمَانَ وَ كَمْ يَمْلِكُ كُلُ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ، وَ كَيْفَ بُويِعَ [٦] عَلِيٌّ (ع)، وَ وَقْعَةُ الْجَمَلِ وَ سَير [٧] عَائِشَةَ وَ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ وَ وَقْعَةُ صِفِّينَ وَ مَنْ يُقْتَلُ فِيهَا وَ وَقْعَةُ النَّهْرَوَانِ وَ أَمْرُ الْحَكَمَيْنِ، وَ مُلْكُ مُعَاوِيَةَ وَ مَنْ يَقْتُلُ مِنَ الشِّيعَةِ، وَ مَا يَصْنَعُ
[١]. كتاب سليم بن قيس الهلالي، (تحقيق علاء الدين الموسوي)، ص ٨٦
[٢]. الاحتجاج، ج ١، ص ١٥٣
[٣]. بحار الأنوار، ج ٢٦، ص ٦٥، ح ١٤٧، وج ٣١، ص ٤٢٦، وج ٨٩، ص ٤١
[٤]. سِلْمٌ. كذا في البحار
[٥]. قَالَ: فَأَخْرَجَ لِيَ الصَّحِيفَةَ. كذا في البحار
[٦]. كَيْفَ يَقَعُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع). كذا في البحار
[٧]. مَسِيرُ. كذا في البحار.