المروى من كتاب علي( ع) - محمد امين پور اميني - الصفحة ٤٠٧ - حديث المناهي في رواية الصدوق
٨٨. وَ قَالَ (ع): مَنْ ظَلَمَ أَجِيراً أَجْرَهُ أَحْبَطَ الله عَمَلَهُ، وَ حَرَّمَ عَلَيْهِ رِيحَ الْجَنَّةِ، وَ إِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ [١] مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ، وَ مَنْ خَانَ جَارَهُ شِبْراً مِنَ الْأَرْضِ جَعَلَهُ الله طَوْقاً فِي عُنُقِهِ مِنْ تُخُومِ الْأَرْضِ [٢] السَّابِعَةِ حَتَّى يَلْقَى الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُطَوَّقاً، إِلَّا أَنْ يَتُوبَ وَ يَرْجِعَ.
٨٩. أَلَا وَ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ [٣] لَقِيَ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا يُسَلِّطُ الله عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ مِنْهُ حَيَّةً تَكُونُ قَرِينَتَهُ [٤] إِلَى النَّارِ، إِلَّا أَنْ يَغْفِرَ الله لَهُ.
٩٠. وَ قَالَ (ع): مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ثُمَّ شَرِبَ عَلَيْهِ حَرَاماً أَوْ آثَرَ عَلَيْهِ حُبَّ الدُّنْيَا [٥] وَ زِينَتَهَا اسْتُوجِبَ عَلَيْهِ سَخَطُ الله إِلَّا أَنْ يَتُوبَ، أَلَا وَ إِنَّهُ إِنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ تَوْبَةٍ حَاجَّهُ [٦] يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَا يُزَايِلُهُ إِلَّا مَدْحُوضاً.
٩١. أَلَا وَ مَنْ زَنَى بِامْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ أَوْ يَهُودِيَّةٍ أَوْ نَصْرَانِيَّةٍ أَوْ مَجُوسِيَّةٍ حُرَّةٍ أَوْ أَمَةٍ ثُمَّ لَمْ يَتُبْ مِنْهُ وَ مَاتَ مُصِرّاً عَلَيْهِ فَتَحَ الله لَهُ فِي قَبْرِهِ ثَلَاثَمِائَةِ بَابٍ تَخْرُجُ مِنْهَا حَيَّاتٌ وَ عَقَارِبُ وَ ثُعْبَانُ النَّارِ، فَهُوَ يَحْتَرِقُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَإِذَا بُعِثَ مِنْ قَبْرِهِ تَأَذَّى النَّاسُ مِنْ نَتْنِ رِيحِهِ، فَيُعْرَفُ بِذَلِكَ وَ بِمَا كَانَ يَعْمَلُ فِي دَارِ الدُّنْيَا، حَتَّى يُؤْمَرَ بِهِ إِلَى النَّارِ.
٩٢. أَلَا وَ إِنَّ الله عَزَّ وَ جَلَّ حَرَّمَ الْحَرَامَ، وَ حَدَّ الْحُدُودَ، فَمَا أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ الله عَزَّ وَ جَلَّ وَ مِنْ غَيْرَتِهِ، حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ.
[١]. لتوجد. كذا في أمالي الصدوق
[٢]. الأرضين. كذا في أمالي الصدوق
[٣]. متعمداً. كذا في أمالي الصدوق
[٤]. قرينه. كذا في أمالي الصدوق
[٥]. للدنيا. كذا في أمالي الصدوق
[٦]. القرآن. كذا في أمالي الصدوق.