المروى من كتاب علي( ع) - محمد امين پور اميني - الصفحة ٢٦٠ - ثواب الأذان
بيانه: تفسير القامة بالذراع إنما يصح إذا كان قامة الشاخص ذراعاً، فيعبر عن أحدهما بالآخر، كما دل عليه حديث أبي بصير، لا مطلقاً، كما زعمه صاحب التهذيب، أو أريد به زمان يكون فيه الظل الباقي بعد نقصانه ذراعاً. و يراد بالقامة قامة الظل الباقي، لا قامة الشخص .. [١].
ثواب الأذان
رَوَى الشَّيْخُ الصَّدُوقُ فِي كِتابِ الفَقِيهِ حَدِيثَ المَنَاهِيِ بِإِسنَادِهِ عَن شُعَيبِ بنِ وَاقِدٍ، عَنِ الحُسَينِ بنِ زَيدٍ، عَنِ الصَّادِقِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ (ع)، مِنَ الكِتابِ الَّذِي هُوَ إِملَاءُ رَسُولِ الله (ص) وَخَطُّ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) بِيَدِهِ: أَلَا وَ مَنْ أَذَّنَ مُحْتَسِباً يُرِيدُ بِذَلِكَ وَجْهَ الله عَزَّ وَ جَلَّ أَعْطَاهُ الله ثَوَابَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ شَهِيدٍ وَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ صِدِّيقٍ، وَ يَدْخُلُ فِي شَفَاعَتِهِ أَرْبَعُونَ أَلْفَ مُسِيءٍ مِنْ أُمَّتِي إِلَى الْجَنَّةِ، أَلَا وَ إِنَّ الْمُؤَذِّنَ إِذَا قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ [٢] أَلْفَ مَلَكٍ وَ يَسْتَغْفِرُونَ [٣] لَهُ، وَ كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ حَتَّى يَفْرُغَ الله مِنْ حِسَابِ الْخَلَائِقِ وَ يَكْتُبَ لَهُ، ثَوَابَ قَوْلِهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله أَرْبَعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ [٤].
و رواه الشيخ الصدوق في الأمالي أيضاً [٥]، وأورده ابن فتال في الروضة [٦]، والطبرسي في مكارم الأخلاق [٧]، والحر العاملي في الوسائل [٨]، والمجلسي في
[١]. الوافي، ج ٧، ص ٢٢٠، ذيل ح ٥٧٩٠
[٢]. تسعون. كذا في أمالي الصدوق
[٣]. استغفروا. كذا في الأمالي للصدوق
[٤]. من لا يحضره الفقيه، ج ٤، ص ١٧، باب ذكر جمل من مناهي النبي (ص)، ح ٤٩٦٨
[٥]. أمالي الصدوق، ص ٥١٨
[٦]. روضة الواعظين، ص ٣١٣
[٧]. مكارم الأخلاق، ص ٤٣٢
[٨]. وسائل الشيعة، ج ٥، ص ٣٧٦، ح ٦٨٣٦.