المروى من كتاب علي( ع) - محمد امين پور اميني - الصفحة ٢٧٣ - صلاة الجمعة مع العامة
الْجُمُعَةِ وَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ لَغِيَ، وَ مَنْ لَغِيَ فَلَا جُمُعَةَ لَهُ [١].
رواه الشيخ الصدوق في الأمالي [٢]، وجعفر بن أحمد القمي في العروس [٣]، و الطبرسي في مكارم الأخلاق [٤]، والحر العاملي في الوسائل [٥]، والمجلسي في البحار [٦]، والمحدث النوري في المستدرك [٧].
صلاة الجمعة مع العامة
رَوَى الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ بَإَسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ حُمْرَانَ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ الله (ع): إِنَّ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ (ع): إِذَا صَلَّوُا الْجُمُعَةَ فِي وَقْتٍ فَصَلُّوا مَعَهُمْ، قَالَ زُرَارَةُ: قُلْتُ لَهُ: هَذَا مَا لَا يَكُونُ اتَّقَاكَ عَدُوُّ الله أَقْتَدِي بِهِ، قَالَ حُمْرَانُ: كَيْفَ اتَّقَانِي وَ أَنَا لَمْ أَسْأَلْهُ؟! هُوَ الَّذِي ابْتَدَأَنِي، وَ قَالَ: فِي كِتَابِ عَلِيٍّ (ع): إِذَا صَلَّوُا الْجُمُعَةَ فِي وَقْتٍ فَصَلُّوا مَعَهُمْ، كَيْفَ يَكُونُ فِي هَذَا مِنْهُ تَقِيَّةٌ؟! قَالَ: قُلْتُ: قَدِ اتَّقَاكَ، وَ هَذَا مَا لَا يَجُوزُ، حَتَّى قُضِيَ أَنَّا اجْتَمَعْنَا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ الله (ع)، فَقَالَ لَهُ حُمْرَانُ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ! حَدَّثْتُ هَذَا الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثْتَنِي بِهِ أَنَّ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ (ع): إِذَا صَلَّوُا الْجُمُعَةَ فِي وَقْتٍ فَصَلُّوا مَعَهُمْ، فَقَالَ: هَذَا لَا يَكُونُ، عَدُوُّ الله فَاسِقٌ لَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَقْتَدِيَ بِهِ وَ لَا نُصَلِّيَ مَعَهُ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع): فِي كِتَابِ عَلِيٍّ (ع): إِذَا صَلَّوُا الْجُمُعَةَ فِي وَقْتٍ فَصَلُّوا مَعَهُمْ، وَ لَا تَقُومَنَّ مِنْ مَقْعَدِكَ حَتَّى تُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ، قُلْتُ: فَأَكُونُ قَدْ صَلَّيْتُ أَرْبَعاً لِنَفْسِي لَمْ أَقْتَدِ بِهِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَسَكَتَ وَ سَكَتَ صَاحِبِي
[١]. من لا يحضره الفقيه، ج ٤، ص ١٠، باب ذكر جمل من مناهي النبي ص ح ٤٩٦٨
[٢]. أمالي الصدوق، ص ٥١٢
[٣]. كتاب العروس، ص ١٦٧
[٤]. مكارم الأخلاق، ص ٤٢٧
[٥]. وسائل الشيعة، ج ٧، ص ٣٣١، ح ٩٥٠٤
[٦]. بحار الأنوار، ج ٧٣، ص ٣٣١، وج ٨٦، ص ١٨٣، و ص ١٨٦، ح ٢٣.
[٧]. مستدرك الوسائل، ج ٦، ص ٢٢، ح ٦٣٣٤.