المروى من كتاب علي( ع) - محمد امين پور اميني - الصفحة ٢٣ - الرابع ما الفرق بين كتاب علي والجفر؟
وروى عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن عليّ، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: ذكروا ولد الحسن فذكروا الجفر، فقال: وَ الله إِنَّ عِنْدِي لَجِلْدَيْ مَاعِزٍ وَ ضَأْنٍ إِمْلَاءَ رَسُولِ الله (ص) وَ خَطَّهُ عَلِيٌّ (ع) بِيَدِهِ، عِنْدِي لَجِلْدٌ سَبْعِينَ ذِرَاعاً إِمْلَاءَ رَسُولِ الله (ص) وَ خَطَّهُ عَلِيٌّ (ع) بِيَدِهِ، وَ إِنَّ فِيهِ لَجَمِيعَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ النَّاسُ حَتَّى أَرْشَ الْخَدْشِ [١].
وروى أيضاً عن عليّ بنِ الحسنِ بنِ الحسين السحائي [٢]، عن محوّل بن إبراهيم، عن أبي مريم قال: قال لي أبو جعفر (ع): عِنْدَنَا الْجَامِعَةُ، وَ هِيَ سَبْعُونَ ذِرَاعاً، فِيهَا كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى أَرْشُ الْخَدْشِ، إِمْلَاءُ رسول الله (ص) وَ خَطُّ عَلِيٍّ (ع)، وَ عِنْدَنَا الْجَفْرُ وَ هُوَ أَدِيمٌ عُكَاظِيٌّ قَدْ كُتِبَ فِيهِ حَتَّى مُلِئَتْ أَكَارِعُهُ، فِيهِ مَا كَانَ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ [٣].
وعن أبي عبيدة قال: سأل أبا عبد الله (ع) بعض أصحابنا عن الجفر فقال: هُوَ جِلْدُ ثَوْرٍ مَمْلُوءٌ عِلْماً، فَقَالَ لَهُ: مَا الْجَامِعَةُ؟ فَقَالَ: تِلْكَ صَحِيفَةٌ طُولُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعَاً فِي عَرْضِ الأَدِيمِ مِثْلُ فَخْذِ الْفَالِجِ، فِيهَا كُلُّ مَا يَحْتاجُ النّاسُ إِلَيْهِ، وَلَيْسَ مِنْ قَضِيَّةٍ إِلَّا وَهِيَ فِيهَا حَتَّى أَرْشُ الْخَدْشِ [٤].
نعم، هناك إحتمال آخر وهو أن يكون كتاب علي وغيره من جملة الجفر، بحيث يشمل الجفر الكتاب ومصحف فاطمة والسلاح وغيره، ولعل يدل عليه ما روي عن عنبسة بن مصعب قال: كنا عند أبي عبدالله (ع) فأثنى عليه بعض
[١]. بصائر الدرجات، ص ١٥٩، ح ٢٦، عنه: بحار الأنوار، ج ٢٦، ص ٤٧، ح ٨٨
[٢]. وفي نسخة: السِّنْجَالِي
[٣]. بصائر الدرجات، ص ١٦٠، ح ٣١، عنه: بحارالأنوار، ج ٢٦، ص ٤٨، ح ٩٠
[٤]. بصائر الدرجات، ص ١٥٣، ح ٦.