المروى من كتاب علي( ع) - محمد امين پور اميني - الصفحة ٩٨ - الامام علي بن الحسين (ع) وكتاب علي (ع)
(ع) إِذَا أَخَذَ كِتَابَ عَلِيٍّ (ع) فَنَظَرَ فِيهِ قَالَ: مَنْ يُطِيقُ هَذَا؟! مَنْ يُطِيقُ ذَا؟! قَالَ: ثُمَّ يَعْمَلُ بِهِ، وَ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ حَتَّى يُعْرَفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، وَ مَا أَطَاقَ أَحَدٌ عَمَلَ عَلِيٍّ (ع) مِنْ وُلْدِهِ مِنْ بَعْدِهِ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (ع) [١].
رواه المحدث الحر العاملي عنه في الوسائل [٢].
وَرَوَى الْكُلَيْنِيُّ أَيْضاً عن العِدَّةِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، جَمِيعاً عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو الْجُعْفِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ (ع) ذَاتَ يَوْمٍ وَ هُوَ يَأْكُلُ مُتَّكِئاً،- وساق الحديث إلى أن قال في وصف أمير المؤمنين (ع)-: وَ مَا أَطَاقَ أَحَدٌ عَمَلَهُ، وَ إِنْ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (ع) لَيَنْظُرُ فِي الْكِتَابِ مِنْ كُتُبِ عَلِيٍّ (ع) فَيَضْرِبُ بِهِ الْأَرْضَ وَ يَقُولُ: مَنْ يُطِيقُ هَذَا؟! [٣].
روى عنه المجلسي في البحار [٤]، والبروجردي في جامع الأحاديث [٥].
رَوَى الشَّيْخُ المُفِيدُ فِي الْإِرْشَادِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ الْبَزَّازِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ، عَنْ أَبِي عَلِيِّ زِيَادِ بْنِ رُسْتُمَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ كُلْثُومٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (ع)، فَذَكَرَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (ع)، فَأَطْرَاهُ وَ مَدَحَهُ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: وَ اللهِ مَا أَكَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (ع) مِنَ الدُّنْيَا حَرَاماً قَطُّ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ، وَ مَا عُرِضَ لَهُ أَمْرَانِ قَطُّ هُمَا لِلَّهِ رِضىً إِلَّا أَخَذَ بِأَشَدِّهِمَا عَلَيْهِ فِي
[١]. الكافي، ج ٨، ص ١٦٣، ح ١٧٢.
[٢]. وسائل الشيعة، ج ١، ص ٨٥، باب ٢٠ تأكّد استحباب الجدّ والاجتهاد في العبادة، ح ٢٠٠
[٣]. الكافي، ج ٨، ص ١٣٠، ح ١٠٠
[٤]. بحار الأنوار، ج ١٦، ص ٢٧٨، ح ١١٦
[٥]. جامع أحاديث الشيعة، ج ٢٣، ص ٥٤٧، ح ٢٢٦٤.