المروى من كتاب علي( ع) - محمد امين پور اميني - الصفحة ٣٢٠ - حد إدراك الذكاة
وقال المجلسي في بيانه: فهي الكلاب أي: الجوارح المذكورة في الآية المراد بها الكلاب، لقوله: (مُكَلِّبِينَ)، وقال المحدث الأسترآبادي/: يعني أن المراد من المكلبين الكلاب. و في تفسير علي بن إبراهيم رواية أخرى يؤيد ذلك، فعلم من ذلك أن قراءة علي بفتح اللام و القراءة الشائعة بين العامة بكسر اللام انتهى. ثم قال: أقول: لا ضرورة إلى هذا التكلف و تغيير القراءة المشهورة [١].
رَوَى الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ فِي التَّهْذِيبِ مَا رَوَاهُ ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنِ الْحَلَبِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (ع) قَالَ: فِي كِتَابِ عَلِيٍّ (ع): إِلَّا (ما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ) [٢] فَهِيَ الْكِلَابُ [٣].
ثُمَّ قَالَ الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ/: وَ إِذَا أَرْسَلَ كَلْبَهُ الْمُعَلَّمَ عَلَى الصَّيْدِ فَلْيُسَمِّ فَإِنْ ظَفِرَ بِهِ الْكَلْبُ فَلْيُذَكِّهِ ثُمَّ لْيَأْكُلْهُ [٤].
حد إدراك الذكاة
رَوَى الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (ع)، قَالَ: فِي كِتَابِ عَلِيٍّ (ع): إِذَا طَرَفَتِ الْعَيْنُ أَوْ رَكَضَتِ الرِّجْلُ أَوْ تَحَرَّكَ الذَّنَبُ وَ أَدْرَكْتَهُ فَذَكِّه [٥].
رواه عنه الحر العاملي في الوسائل [٦].
[١]. بحار الأنوار، ج ٦٢، ص ٢٩٠، ذيل ح ٤٦
[٢]. المائدة: ٤
[٣]. تهذيب الأحكام، ج ٩، ص ٢٢، ح ٨٨
[٤]. تهذيب الأحكام، ج ٩، ص ٢٢، ذيل ح ٨٨
[٥]. الكافي، ج ٦، ص ٢٣٢، باب إدراك الذّكاه، ح ١
[٦]. وسائل الشيعة ج ٢٤، ص ٢٤، ح ٢٩٨٩٢.