المروى من كتاب علي( ع) - محمد امين پور اميني - الصفحة ١٨٧ - معرفة حقيقة الدنيا والحذر من كيده
والحر العاملي في الوسائل [١]، والمجلسي في البحار [٢].
معرفة حقيقة الدنيا والحذر من كيده
رَوَى الكُلَينِيُّ عَنْ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (ع) قَالَ: إِنَّ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِ: إِنَّمَا مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ الْحَيَّةِ مَا أَلْيَنَ مَسَّهَا، وَ فِي جَوْفِهَا السَّمُّ النَّاقِعُ، يَحْذَرُهَا الرَّجُلُ الْعَاقِلُ، وَ يَهْوِي إِلَيْهَا الصَّبِيُّ الْجَاهِلُ [٣].
رواه الحر العاملي في الوسائل [٤]، وسبط الطبرسي في المشكاة [٥]، والمجلسي في البحار [٦]، والبروجردي في الجامع [٧]، وروى نحوه ابن ورام في مجموعته [٨].
وقال المجلسي في توضيحه: قال في النهاية: السم الناقع أي القاتل، و قد نقعت فلاناً إذا قتلته، و قيل: الناقع الثابت المجتمع من نقع الماء. انتهى، و ما أحسن هذا التشبيه و أتمه و أكمله [٩]. وقال الفيض الكاشاني: الناقع: القاتل [١٠].
أقول: ويشبهه في المعنى ما أورده الشريف الرضي في نهج البلاغة عن علي
[١]. وسائل الشيعة، ج ١٢، ص ٢٨٢، ح ١٦٣١٢
[٢]. بحار الأنوار، ج ٧١، ص ١٩٤، ح ١٩، وج ٧٣، ص ٣٣٠
[٣]. الكافي، ج ٢، ص ١٣٦، باب ذم الدنيا والزهد فيها، ح ٢٢.
[٤]. وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ١٧، باب ٦٣ باب استحباب ترك ما زاد عن قدر الضرورة من الدنيا، ح ٢٠٨٤٥.
[٥]. مشكاة الأنوار، ص ٤٦٣، وفيه: (يحذرها الرجال ذوو العقول، و يهوي إليها الصبي الجاهل)
[٦]. بحارالأنوار، ج ٧٠، ص ٧٥، ح ١٠٤
[٧]. جامع أحاديث الشيعة، ج ١٤، ص ٣٨، ح ١٩٧٣
[٨]. تنبيه الخواطر ونزهة النواظر المعروف بمجموعة ورام، ج ٢، ص ١٩٤
[٩]. بحارالأنوار، ج ٧٠، ص ٧٥
[١٠]. الوافي، ج ٤، ص ٣٩٩.