المروى من كتاب علي( ع) - محمد امين پور اميني - الصفحة ٨٦ - الإمام علي أمير المؤمنين (ع) والكتاب
جَابِرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع)، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ ف: دَعَا رَسُولُ اللهِف بَأَدِيمٍ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَنْدَهُ، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ ف يُمْلِي وَعَلِيٌّ يَكْتُبُ حَتَّى مَلَأَ بَطْنَ الْأَدِيمِ وَظْهَرَهُ وَأَكَارِعَهُ [١].
وَرَوَى أَبوُسَعْدٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ التَّمِيمِيُّ السَّمْعَانِيُّ فِي أَدَبِ الْإِمْلَاءِ وَالْاسْتِمْلَاءِ: قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبوُ الْفَتْحِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الصَّابُونِيُّ بِبَغْدَادَ: أَخْبَرَنَا أَبوُ الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّيْرَفِيُ: أَخَبَرنَا أَبوُ الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ المُؤَدِّبُ: أَخَبَرنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِيُ: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَلَّادِيِّ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُهَيْلٍ: حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ ابْنُ بِشْرِ بْنِ أَبِي جَوَالِقٍ: حَدَثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ صَبِيحٍ، عَنْ عَمْروِ بْنِ شِمْرٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ: قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ زَوْجُ النَّبِيُّ ف: دَعَا رَسُولُ اللهِ ف بِأَدِيمٍ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍا عِنْدَهُ، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ ف يُمْلِي وَعَلِيٌّ يَكْتُبُ حَتَّى مَلَأَ بَطَنَ الْأَدِيمِ وَظَهْرَهُ وَأَكَارِعَهُ [٢].
وَفي كِتَابِ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (ع) قَالَ: يَا طَلْحَةُ! إِنَّ كُلَّ آيَةٍ أَنْزَلَهَا الله عَلَى مُحَمَّدٍ (ص) عِنْدِي بِإِمْلَاءِ رَسُولِ الله (ص)، وَ كُلَّ حَلَالٍ أَو حَرَامٍ أَوْ حَدٍّ أَوْ حُكْمٍ أَو شَيءٍ تَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْأُمَّةُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ عِنْدِي مَكْتُوبٌ بِإِمْلَاءِ رَسُولِ الله (ص) وَ خَطِّ يَدِي حَتَّى أَرْشَ الْخَدْشِ، قَالَ طَلْحَةُ: كُلُّ شَيْءٍ مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ أَوْ خَاصٍّ أَوْ عَامٍ كَانَ أَوْ يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَهُوَ مَكْتُوبٌ عِنْدَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَ سِوَى ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ الله (ص) أَسَرَّ إِلَيَّ فِي مَرَضِهِ مِفْتَاحَ أَلْفِ بَابٍ فِي الْعِلْمِ، يَفْتَحُ كُلُّ بَابٍ أَلْفَ بَابٍ، وَ لَوْ أَنَّ الْأُمَّةَ بَعْدَ قَبْضِ رسول الله (ص) اتَّبَعُونِي
[١]. الحد الفاصل، ص ٦٠٢، ح ٨٦٨
[٢]. أدب الإملاء والاستملاء، ص ١٩، عنه: مكاتيب الرسول، ج ٢، ص ٣٦، ح ١٧.