المروى من كتاب علي( ع) - محمد امين پور اميني - الصفحة ٤١٤ - حديث المناهي في رواية الصدوق
تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ [١]، فَإِنْ أَقَامَ حَتَّى يُدْفَنَ وَ يُحْثَى عَلَيْهِ التُّرَابُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ نَقَلَهَا قِيرَاطٌ مِنَ الْأَجْرِ، وَ الْقِيرَاطُ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ.
١٣٤. أَلَا وَ مَنْ ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ الله عَزَّ وَ جَلَّ كَانَ لَهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ قَطَرَتْ مِنْ دُمُوعِهِ قَصْرٌ فِي الْجَنَّةِ مُكَلَّلًا [٢] بِالدُّرِّ وَ الْجَوْهَرِ، فِيهِ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَ لَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَ لَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ.
١٣٥. أَلَا وَ مَنْ مَشَى إِلَى مَسْجِدٍ يَطْلُبُ فِيهِ الْجَمَاعَةَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ سَبْعُونَ أَلْفَ حَسَنَةٍ، وَ يُرْفَعُ لَهُ مِنَ الدَّرَجَاتِ مِثْلُ ذَلِكَ، فَإِنْ [٣] مَاتَ وَ هُوَ عَلَى ذَلِكَ وَكَّلَ الله عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَعُودُونَهُ فِي قَبْرِهِ وَ يُبَشِّرُونَهُ وَ يُؤْنِسُونَهُ فِي وَحْدَتِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يُبْعَثَ.
١٣٦. أَلَا وَ مَنْ أَذَّنَ مُحْتَسِباً يُرِيدُ بِذَلِكَ وَجْهَ الله عَزَّ وَ جَلَّ أَعْطَاهُ الله ثَوَابَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ شَهِيدٍ وَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ صِدِّيقٍ، وَ يَدْخُلُ فِي شَفَاعَتِهِ أَرْبَعُونَ أَلْفَ مُسِيءٍ مِنْ أُمَّتِي إِلَى الْجَنَّةِ.
١٣٧. أَلَا وَإِنَّ الْمُؤَذِّنَ إِذَا قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ [٤] مَلَكٍ وَ يَسْتَغْفِرُونَ [٥] لَهُ، وَ كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ حَتَّى يَفْرُغَ الله [٦] مِنْ
[١]. ليست في أمالي الصدوق عبارة: (وما تأخر)
[٢]. مُكَلَّلٌ. كذا في أمالي الصدوق
[٣]. و إن. كذا في أمالي الصدوق
[٤]. تسعون ألف. كذا في أمالي الصدوق
[٥]. و استغفروا له. كذا في أمالي الصدوق
[٦]. يُفرَغُ من. كذا في أمالي الصدوق.