المروى من كتاب علي( ع) - محمد امين پور اميني - الصفحة ٨٩ - الإمام علي أمير المؤمنين (ع) والكتاب
كِتَابُ اللهِ وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ، فَقَالَ: فِيهَا الْجِرَاحَاتُ، وَأَسَنَانُ الْإَبِلِ، وَالمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى كَذَا، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثاً أَوْ آوَى فِيهَا مُحْدِثاً فَعَلَيْهِ لَعْنَةَ اللهِ وَالمَلَائكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِيَن، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفُ وَلَا عَدْلٌ، وَمَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ مِثْلُ ذَلِكَ، وَذِمَّةُ المُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِماً فَعَلَيهِ مِثْلُ ذَلِكَ [١].
روى عنه ابن بطريق في العمدة [٢].
وقَالَ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِه: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانٍ، عَنْ مَطْرَفِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيٍّ: هَلْ عِنْدَكُمْ كُتَابٌ؟ قَالَ: لَا إِلَّا كِتَابُ اللهِ، أَوْ فَهْمٌ أُعْطِيَهُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ، أَوْ مَا فِي هَذِهِ الْصَّحِيفَةِ، قَالَ: قِلْتُ: فَمَا فِي هَذِهِ الْصَّحِيفَةِ؟ قَالَ: الْعَقْلُ، وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ، وَلَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ [٣].
وَقَالَ الْبُخارِيُّ أَيْضاً: حَدَّثَنَا قَتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ ا: مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَأُهُ إِلَّا كِتَابُ اللهِ غَيْرَ هَذِهِ الصَّحِيفَةِ، قَالَ: فَأَخَرَجَهَا فَإِذَا فِيهَا أَشْيَاءُ مِنَ الجَراحَاتِ وَأَسْنَانِ الْإِبِلِ، قَالَ: وَفِيهَا: المَدِينَةٌ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثاً أَوْ آوَى مُحْدِثاً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ، وَذِمَّةُ المُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِماً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ
[١]. صحيح البخاري، كتاب الجزية والموادعة، باب ١٠ ذمة المسلمين وجوارهم واحدة يسعى بها أدناهم، ح ٣١٧٢
[٢]. العمدة، ص ٣١٢، ح ٥٢٣
[٣]. صحيح البخاري، كتاب العلم، باب كتابة العلم، ح ١١١.