تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٦٥ - ٥٥١
صحيحا،مضافا إلى التوثيق المذكور في التوقيع المزبور.
و مناقشة الشهيد الثاني رحمه اللّه في تعليقته [١]فيها؛بأنّ في طريقها من هو مطعون فيه،و مجهول العدالة،و مجهول الحال،قد دفعها في الحاوي [٢]،بأنّ ما ذكره في السند غير واضح كلّه.
نعم؛محمّد بن أحمد مشترك بين الثقة و غيره،مع قرب احتمال كونه:
المحمودي.
ثمّ ناقش في دلالة الوكالة على الوثاقة،ثمّ قال:نعم،ربما ذكر العلاّمة رحمه اللّه في فوائد الخلاصة [٣]-ما لفظه-:و منهم:أحمد بن إسحاق و جماعة، و قد خرج التوقيع في مدحهم.و روى أحمد بن إدريس،عن محمّد بن أحمد،عن
[٥] وكيلا لأحد الأئمّة عليهم السلام،فإنّه أقوى أمارات المدح،بل الوثاقة و العدالة،لأنّ من الممتنع عادة جعلهم عليهم السلام غير العدل وكيلا على الزكوات و نحوها من حقوق اللّه تعالى،و قد صرّح الوحيد في ترجمة إبراهيم بن سلام بأنّ قولهم وكيل من دون إضافته إلى أحد الأئمّة عليهم السلام أيضا يفيد ذلك،لأنّ من المصطلح المقرّر بين علماء الرجال من أصحابنا أنّهم إذا قالوا:فلان وكيل..أنّه وكيل أحدهم عليهم السلام،فلا يحتمل كونه وكيل بني أمية،قال:و هذا ممّا لا يرتاب فيه من مارس كلامهم و عرف لسانهم. نقلنا كلامه قدّس سرّه لكثرة الفائدة و الاطلاع على مصطلح أئمّة الفنّ،فتفطّن.
[١] تعليقة الشهيد المخطوطة:٣:قوله:في إبراهيم بن محمّد الهمداني روى الكشّي..إلى آخره،طريقه محمّد بن مسعود،عن عليّ بن محمّد،عن محمّد بن أحمد،عن محمّد بن عيسى،عن أبي محمّد الرازي..إلى آخره،و في هذا الطريق من هو ملعون، و مجهول العدالة،و مجهول الحال كما لا يخفى.قوله:في الرواية المذكورة فقال لنا: العليل ثقة بخطّ السيّد جمال الدين طاوس العليل صريحا.
[٢] حاوي الأقوال ٢٤٨/٣ برقم ١٣٠٢[المخطوط:١٣ برقم ١٧]،و قد ذكره في قسم الثقات.
[٣] الخلاصة:٢٧٥ في الفائدة السابعة في ذكر السفراء الممدوحين.