تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٦٤ - ٥٥١
و يستفاد من بعض التوقيعات [١]الآتية في ترجمة فارس،أنّ العليل:اسم رجل معلول،أو لقبه.
و في تعليقة الوحيد رحمه اللّه [٢]:أنّ العليل هو:عليّ بن جعفر اليماني.
و عن تعليقات الشهيد الثاني [٣]رحمه اللّه عن نسخة بخطّ السيّد جمال الدين ابن طاوس:العليل [٤]،صريحا،فما في بعض النسخ من تبديله:ب(العامل)، لا وجه له.
و على كلّ حال؛فكون الرجل وكيل الناحية المقدّسة من المسلّمات.و قد بيّنا في أوّل المقام الثاني من الجهة السادسة،من الفصل السادس،من مقباس الهداية [٥]،أنّ الوكالة عنهم من أعظم أسباب الوثاقة،و أنّها كافية في عدّ حديثه
[٧] ابنه في سنة ٢٤٨ يسأل عن العليل،و عن القزويني أيّهما يقصد بحوائجه و حوائج غيره..فإنّ استعلامه هذا من الإمام عليه السلام يدلّ على شدّة اهتمامه بأمور دينه، و أنّه موضع ثقتهم و مرجعيته،ثمّ يدلّ على جلالته و مرجعيته عند الناس جواب الإمام عليه السلام بأمره:«و من أطاعه من أهل بلده أن يقصدوا العليل»،فتفطّن.
[١] مثل التوقيع الّذي ذكره الكشّي في رجاله:٥٢٧ برقم ١٠٠٩.
[٢] التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال:٢٧ و فيه:عليّ بن جعفر الهمداني ثمّ قال: كما سيجيء في ترجمته و ترجمة فارس بن حاتم،و كأنّه كان عليلا،كما ذكره المصنّف، و كذلك في منهج المقال:٢٢٧ في ترجمة عليّ بن جعفر الهمداني.
[٣] تعليقة الشهيد الثاني قدّس سرّه لا زالت مخطوطة:٣ من نسختنا.
[٤] في رجال الكشّي:٥٢٧ برقم ١٠٠٩ و فيه:العليل،و في التحرير الطاوسي المخطوط في:٨ برقم ٦،و في طبعة بيروت:٣١ برقم ٧،و في طبعة قم:١٧ برقم ٧،و مجمع الرجال ٧٠/١،و نقد الرجال:١٣ برقم ١٠٦[المحقّقة ٨٥/١ برقم ١٣٤]،و إتقان المقال:٩،و..غيرها من المعاجم الرجاليّة كلّها:العليل،فما في بعض نسخ الخلاصة من التعبير عنه ب:العامل أو:القليل كما في طبعة ايران الحجريّة،فهو تصحيف بلا ريب.
[٥] مقباس الهداية في المقام الثاني:١٣٠ و في الطبعة المحقّقة ٢٥٨/٢،قوله:فمنها كونه