مدارك الأحكام - الموسوي العاملي، السيد محمد - الصفحة ٣٣٨ - أفضل ما يخرج في الفطرة
______________________________________________________
الزبيب [١]. وقال ابن البراج : التمر والزبيب هو أفضل ما يخرج في الفطرة [٢]. وقال الشيخ في الخلاف : المستحب ما يغلب على قوت البلد [٣]. واستحسنه في المعتبر [٤] ، وقال سلار : الأفضل الأرفع قيمة [٥]. والمعتمد الأوّل.
لنا ما رواه الشيخ في الصحيح ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : « التمر في الفطرة أفضل من غيره ، لأنّه أسرع منفعة ، وذلك أنّه إذا وقع في يد صاحبه أكل منه » [٦] وهذا التعليل يقتضي مساواة الزبيب له في ذلك.
وعن زيد الشحام قال ، قال أبو عبد الله عليهالسلام : « لأن أعطي صاعا من تمر أحب إليّ من أن أعطي صاعا من ذهب في الفطرة » [٧].
وعن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : سألته عن صدقة الفطرة ، فقال : « عن كل رأس من أهلك ، الصغير منهم والكبير ، الحر والمملوك ، والغني والفقير ، كل من ضممت إليك ، عن كل إنسان صاع من حنطة ، أو صاع من شعير ، أو تمر ، أو زبيب » وقال : « التمر أحب إليّ » [٨].
احتج الشيخ في الخلاف [٩] بما رواه عن إبراهيم بن محمد الهمداني ،
[١] النهاية : ١٩٠.
[٢] المهذب ١ : ١٧٥.
[٣] الخلاف ١ : ٣٧٠.
[٤] المعتبر ٢ : ٦٠٦.
[٥] المراسم : ١٣٥.
[٦] التهذيب ٤ : ٨٥ ـ ٢٤٨ ، الوسائل ٦ : ٢٤٤ أبواب زكاة الفطرة ب ١٠ ح ٨.
[٧] التهذيب ٤ : ٨٥ ـ ٢٤٩ ، الوسائل ٦ : ٢٤٤ أبواب زكاة الفطرة ب ١٠ ح ٦.
[٨] التهذيب ٤ : ٨٦ ـ ٢٥٠ ، الوسائل ٦ : ٢٢٩ أبواب زكاة الفطرة ب ٥ ح ١٢.
[٩] الخلاف ١ : ٣٧٠.