فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٨١ - احكام همسران محمد
أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَ لا يَحْزَنَّ وَ يَرْضَيْنَ بِما آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي قُلُوبِكُمْ وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَلِيماً.
احزاب (٣٣) ٥١
٢٦٣١. لزوم اجتناب از مطالبه كردن چيزى از همسران محمّد به صورت رو در رو:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ... وَ إِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَ قُلُوبِهِنَّ وَ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ ....
احزاب (٣٣) ٥٣
٢٦٣٢. جايگزينى همسرانى شايستهتر براى پيامبر صلى الله عليه و آله، در صورت عزم آن حضرت براى طلاق زنان خطاكار خويش:
عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ قانِتاتٍ تائِباتٍ عابِداتٍ سائِحاتٍ ثَيِّباتٍ وَ أَبْكاراً.
تحريم (٦٦) ٥
٢٦٣٣. همسران پيامبر، موظّف به دورى از متاعهاى دنيا و پيشه ساختن كردار نيك، در صورت انتخاب زيستن با آن حضرت:
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ ... وَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً.
احزاب (٣٣) ٢٨ و ٢٩
٢٦٣٤. قابل جمع نبودن دنياطلبى و در كنار پيامبر صلى الله عليه و آله بودن، براى همسران پيامبر:
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَ أُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلًا وَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً.
احزاب (٣٣) ٢٨ و ٢٩
٢٦٣٥. اهتمام پيامبر صلى الله عليه و آله در جلب رضايت همسرانش:
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
تحريم (٦٦) ١
٢٦٣٦. سوگند پيامبر صلى الله عليه و آله بر محروم كردن خود از عملى مباح و حلال، به خاطر رضايت برخى همسرانش:
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ ....
تحريم (٦٦) ١ و ٢
٢٦٣٧. پيامبر صلى الله عليه و آله، وظيفهدار تربيت همسران خويش با آموزش حجاب به آنان:
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَ بَناتِكَ وَ نِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً.
احزاب (٣٣) ٥٩
٢٦٣٨. برخوردارى پيامبر صلى الله عليه و آله از همسر و فرزند، مورد طعن مخالفان آن حضرت:
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً [١] ...
رعد (١٣) ٣٨
نيز---) ازدواج محمّد صلى الله عليه و آله
احكام همسران محمّد
٢٦٣٩. لطف و آگاهى همه جانبه خداوند، منشأ صدور احكامى خاص براى همسران پيامبر:
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ ... وَ إِنْ كُنْتُنَ ...
يا نِساءَ النَّبِيِ ... وَ مَنْ يَقْنُتْ
[١] . نقل شده كه يهود رسول خدا صلى الله عليه و آله را سرزنش مىكردند و مىگفتند: همه همّت اين شخص زن و ازدواج است. اگر آنگونه كه تصوّر مىكند، فرستاده خدا بود، امر نبوّت او را از [اشتغال به] زنان بازمىداشت. آيه مذكور در ردّ اين سخن يهود نازل شد. (روحالمعانى، ج ٨، جزء ١٣، ص ٢٤٢)