فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٧٢ - وعده به محمد صلى الله عليه و آله
قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ.
انعام (٦) ١٣٥
وَ إِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ [١].
انفال (٨) ٦٢ و ٦٤ و ٦٥
إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَ أَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْها وَ جَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى وَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا وَ اللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [٢].
توبه (٩) ٤٠
وَ اتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ وَ اصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ.
يونس (١٠) ١٠٩
وَ قُلْ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنَّا عامِلُونَ وَ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ [٣].
هود (١١) ١٢١ و ١٢٢
حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ وَ لا يُرَدُّ بَأْسُنا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ.
يوسف (١٢) ١١٠
ثُمَّ صَدَقْناهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْناهُمْ وَ مَنْ نَشاءُ وَ أَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ.
انبياء (٢١) ٩
إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَ الْإِبْكارِ.
غافر (٤٠) ٥١ و ٥٥
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً وَ يَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً [٤].
فتح (٤٨) ١ و ٣
كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَ رُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ.
مجادله (٥٨) ٢١
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ [٥].
نصر (١١٠) ١
٢٥٦٣. نويد الهى به پيامبر صلى الله عليه و آله مبنى بر موفقيّت در انجام دادن رسالت خويش:
تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَ لا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هذا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ.
هود (١١) ٤٩
٢٥٦٤. وعده قطعى خداوند به پيامبر صلى الله عليه و آله، درباره بخشش پياپى به آن حضرت تا حدّ رضايت كامل وى، در قيامت:
وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى.
ضحى (٩٣) ٥
٢٥٦٥. بشارت و وعده الهى به محمّد صلى الله عليه و آله، مبنى بر دفع شرّ يهوديان و نصرانيان: وَ قالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ
[١] . آيات ياد شده دربردارنده وعده الهى به پيامبر صلى الله عليه و آله براى پيروزى است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٨٥٦)
[٢] . جمله «و كلمة اللَّه هى العليا» براى وعده پيروزى به پيامبر صلى الله عليه و آله است. (الميزان، ج ٩، ص ٢٨٣).
[٣] . «انّا منتظرون» يعنى منتظر تحقّق وعده الهى براىنصرت و پيروزى هستيم. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٣١٣)
[٤] . مراد از «فتح مبين» مىتواند فتح مكّه يا خيبر باشد كه خداوند وعده آن را به پيامبرش داده است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ١٦٦-/ ١٦٧)
[٥] . مقصود از «والفتح» فتح مكّه است كه خداوند قبل از وقوع آن به پيامبرش وعده داده بود. (الميزان، ج ٢٠، ص ٣٧٦)