فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٩٧ - منافقان و محمد صلى الله عليه و آله
٢٠٤١. تهمت فريبكارى در وعده به خدا و پيامبر صلى الله عليه و آله، از سوى منافقان:
وَ إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً.
احزاب (٣٣) ١٢
٢٠٤٢. عذرخواهى منافقان از پيامبر صلى الله عليه و آله، به هنگام رسوايى و رنجهاى ناشى از عملكردشان بر اثر مراجعه به طاغوت:
وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جاؤُكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنا إِلَّا إِحْساناً وَ تَوْفِيقاً [١].
نساء (٤) ٦١ و ٦٢
٢٠٤٣. دورنماى مشقّتآميز پيمودن مسافت مدينه تا تبوك عامل امتناع منافقان از شركت در جهاد به همراه پيامبر صلى الله عليه و آله:
لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً وَ سَفَراً قاصِداً لَاتَّبَعُوكَ وَ لكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَ سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنا لَخَرَجْنا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ.
توبه (٩) ٤٢
٢٠٤٤. چرخش شديد چشمان منافقان مدينه از شدت ترس، همانند محتضر، هنگام خبردار شدن از وقوع جنگ احزاب:
أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ ....
احزاب (٣٣) ١٩
٢٠٤٥. جلسات سرّى توطئهگران و منافقان، عليه پيامبر صلى الله عليه و آله در مدينه:
وَ يَقُولُونَ طاعَةٌ فَإِذا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ [٢] ...
نساء (٤) ٨١
٢٠٤٦. توجّه زياد منافقان به پيامبر صلى الله عليه و آله، هنگام سختى و جنگ، به منظور دريافت نظر نهايى آن حضرت (اعلام ختم جنگ يا معاف كردن ايشان از آن):
... فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ ....
احزاب (٣٣) ١٩
٢٠٤٧. استيذان رياكارانه منافقان متخلّف از پيامبر صلى الله عليه و آله، براى حضور در جنگهاى آينده:
فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلى طائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَداً وَ لَنْ تُقاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخالِفِينَ.
توبه (٩) ٨٣
٢٠٤٨. طعن و خردهگيرى برخى منافقان، نسبت به پيامبر صلى الله عليه و آله، در تقسيم صدقات:
وَ مِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ ....
توبه (٩) ٥٨
٢٠٤٩. بىادبى و بىپروايى منافقان، نسبت به پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَ لا تَفْتِنِّي ....
توبه (٩) ٤٩
وَ مِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ ....
توبه (٩) ٥٨
... وَ إِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ ....
مجادله (٥٨) ٨
يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَ ....
منافقون (٦٣) ٨
٢٠٥٠. اهانت منافقان به پيامبر صلى الله عليه و آله، با گفتن تحيّتى به غير از تحيّت تعيين شده از جانب خدا:
... وَ إِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ ....
مجادله (٥٨) ٨
[١] . مقصود از «مصيبة» عقوبت و اثر نامطلوبى است كه منافقان بر اثر عدم رجوع به حاكميّت پيامبر صلى الله عليه و آله به آن دچار شده بودند. (الميزان، ج ٤، ص ٤٣٠)
[٢] . در احتمالى، منظور از «يقولون طاعة» منافقان است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ١٢٤)