فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٨٤ - معاشرت با محمد صلى الله عليه و آله
١٩٦٢. انتساب محمّد صلى الله عليه و آله به خداوند، راز حرمت والاى آن حضرت، هنگام معاشرت:
إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ [١] ...
حجرات (٤٩) ٣
١٩٦٣. نرمش در گفتار و رعايت ادب، در محضر محمّد صلى الله عليه و آله، نشانه توفيقيافتگان در آزمون پرهيزكارى:
إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى ....
حجرات (٤٩) ٣
١٩٦٤. امكان حبط اعمال مؤمنان، با عدم رعايت حرمت محمد صلى الله عليه و آله هنگام معاشرت با وى:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَ لا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَ أَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ.
حجرات (٤٩) ٢
١٩٦٥. ممنوعيت صدا زدن پيامبر صلى الله عليه و آله، همانند صدا زدن ديگر مردمان براى مسلمانان صدر اسلام در معاشرت با آن حضرت:
لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ.
نور (٢٤) ٦٣
١٩٦٦. نهى الهى از سخن گفتن مؤمنان با محمّد صلى الله عليه و آله، با صدايى فراتر از صداى آن حضرت:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِ ....
حجرات (٤٩) ٢
١٩٦٧. همسنگ نبودن فراخوانى محمّد صلى الله عليه و آله، با فراخوانى ديگران:
لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً [٢] ...
نور (٢٤) ٦٣
١٩٦٨. ضرورت حفظ حرمت محمّد صلى الله عليه و آله، با اجتناب از بهكارگيرى «راعنا» به جاى «انظرنا»، در موقع خطاب به آن حضرت:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا راعِنا وَ قُولُوا انْظُرْنا وَ اسْمَعُوا وَ لِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ.
بقره (٢) ١٠٤
....
نساء (٤) ٦٤
١٩٦٩. معاشرت بى ادبانه بعضى مسلمانان صدر اسلام، در صدا زدن پيامبر صلى الله عليه و آله:
إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ وَ لَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
حجرات (٤٩) ٤ و ٥
١٩٧٠. گوشسپارى به سخنان پيامبر صلى الله عليه و آله و رعايت سكوت، به هنگام سخن گفتن وى، از آداب معاشرت با آن حضرت:
... لا تَقُولُوا راعِنا وَ قُولُوا انْظُرْنا وَ اسْمَعُوا ....
بقره (٢) ١٠٤
إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ ....
انعام (٦) ٣٦
١٩٧١. مشاهده كمال عقلانى پيامبر صلى الله عليه و آله، هنگام معاشرت با وى:
ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى.
نجم (٥٣) ٢
وَ ما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ [٣].
تكوير (٨١) ٢٢
[١] . از اينكه خداوند به جاى آوردن نام پيامبر صلى الله عليه و آله بهشخصيّت حقوقى آن حضرت و وصف رسولاللّه تصريح كرده است، مطلب مزبور استفاده مىشود.
[٢] . مبتنى بر اين كه اضافه «دعا» به «الرّسول» اضافه مصدر به فاعلش باشد؛ يعنى دعوت پيامبر صلى الله عليه و آله از شما.
[٣] . تعبير به «صاحبكم» از پيامبر صلى الله عليه و آله گوياى منزّه بودن آنحضرت از اتهام به جنون است، و اشاره دارد كه شما شناخت زيادى نسبت به ايشان داريد و وى را به كمال عقل، وزانت در رأى، و صداقت در گفتار يافتهايد، چرا او را به جنون متّهم مىنماييد. (الميزان، ج ٢٠، ص ٣٢٨-/ ٣٢٩)