فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٨ - انكار رسالت محمد صلى الله عليه و آله
٢٥. سرزنش خداوند از كافران، به جهت انكار رسالت محمّد صلى الله عليه و آله به رغم آگاهى آنان از شخصيت ارزشى و اخلاقى آن حضرت:
أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَ أَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ.
مؤمنون (٢٣) ٧٠
٢٦. ناخوشايندى از حق، انگيزه اصلى بيشتر منكران قرآن و پيامبر صلى الله عليه و آله:
أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَ أَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ.
مؤمنون (٢٣) ٦٩ و ٧٠
٢٧. حسادت يهود به پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله از ريشههاى انكار و كفرورزى آنان:
وَ لَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ وَ كانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكافِرِينَ بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْياً أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ وَ لِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ [١].
بقره (٢) ٨٩ و ٩٠
٢٨. بشر بودن رسولان الهى و پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله تنها دستاويز عمده براى بهانه جوييهاى مخالفان كافر و مشرك، جهت ايمان نياوردن به آنان:
أَ كانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قالَ الْكافِرُونَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ مُبِينٌ.
يونس (١٠) ٢
أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقى فِي السَّماءِ وَ لَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا وَ ما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى إِلَّا أَنْ قالُوا أَ بَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَسُولًا.
اسراء (١٧) ٩٣ و ٩٤
وَ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَ قالَ الْكافِرُونَ هذا ساحِرٌ كَذَّابٌ.
ص (٣٨) ٤
٢٩. منوط دانستن نبوت و رسالت به اشرافيّت و توانمنديهاى مادى، از عوامل انكار رسالت حضرت محمّد صلى الله عليه و آله به وسيله مشركان مكه:
وَ قالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ رَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا وَ رَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ.
زخرف (٤٣) ٣١ و ٣٢
٣٠. منوط بودن نبوت به اراده الهى، پاسخ خداوند به توقع بيجاى مشركان منكر رسالت محمّد صلى الله عليه و آله در لزوم انتخاب پيامبر، از ميان اشراف مكّه:
وَ قالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ.
زخرف (٤٣) ٣١
٣١. همانندى زندگى حضرت محمّد صلى الله عليه و آله با ديگر مردمان، در نيازمنديهاى مادى و خوردن و آشاميدن از دلايل انكار رسالت آن حضرت بهوسيله مشركان:
وَ ما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَ يَمْشُونَ فِي الْأَسْواقِ وَ جَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَ تَصْبِرُونَ وَ كانَ رَبُّكَ بَصِيراً.
فرقان (٢٥) ٢٠
نيز---) تكذيب محمّد صلى الله عليه و آله
[١] . «بغى» در احتمالى به معناى حسادت است (مجمعالبيان، ج ١- ٢، ص ٣١٤؛ النكت و العيون، ماوردى، ج ١، ص ٩٠)