فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٠٤ - قضاوت محمد صلى الله عليه و آله
١٣١٧. سفارش عالمان يهود به فرستادگان خويش، براى پذيرش حكم پيامبر صلى الله عليه و آله، به شرط موافقت آن با حكم تحريف شده آنان:
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ ... وَ مِنَ الَّذِينَ هادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هذا فَخُذُوهُ وَ إِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا [١] ...
مائده (٥) ٤١
١٣١٨. رويگردانى برخى يهوديان، از حكم پيامبر صلى الله عليه و آله، پس از مراجعه به آن حضرت و قبول حكميّت وى:
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ ... وَ مِنَ الَّذِينَ هادُوا ... يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هذا فَخُذُوهُ وَ إِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا ... وَ كَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَ عِنْدَهُمُ التَّوْراةُ فِيها حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ ما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ.
مائده (٥) ٤١ و ٤٣
١٣١٩. بسيارى از مردم عصر بعثت، خواستار داورى پيامبر صلى الله عليه و آله، براساس قوانين جاهليّت:
وَ أَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ ...
أَ فَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ....
مائده (٥) ٤٩ و ٥٠
١٣٢٠. رجوع نكردن به پيامبر صلى الله عليه و آله در امر حكميّت، نشانه گمراهى:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَ يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالًا بَعِيداً.
نساء (٤) ٦٠
١٣٢١. نپذيرفتن حكميّت پيامبر صلى الله عليه و آله، نشانه نفاق و درخور سرزنش:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَ يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالًا بَعِيداً وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً.
نساء (٤) ٦٠ و ٦١
١٣٢٢. تن دادن منافقان صدر اسلام به حكميّت پيامبر صلى الله عليه و آله، در صورت تأمين منافع آنان، از طريق حق:
وَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ ... أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ رَسُولُهُ ....
نور (٢٤) ٤٨ و ٥٠
١٣٢٣. بيمارى دل و شك و ترديد منافقان، موجب عدم پذيرش حكميّت پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ رَسُولُهُ بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ.
نور (٢٤) ٤٨ و ٥٠
١٣٢٤. ستمگرى منافقان، مانع پذيرش حكميّت پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ
[١] . از مجموع آيات ٤١ تا ٤٤ برمىآيد كه عدّهاى از يهود در بين خودشان به يك واقعهاى مبتلا شده بودند و حكمى براى آن داشتند ولى علماى آنان، آن حكم را تغيير داده بودند و براى آنكه آن حكم [واقعى] اجرا نشود عدّهاى را نزد پيامبر صلى الله عليه و آله فرستادند تا در كارشان حَكَمْ قرار دهند كه اگر بر طبق حكم تحريف شده حكم داد، بپذيرند. (الميزان، ج ٥، ص ٣٤٠)