فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٠٢ - قضاوت محمد صلى الله عليه و آله
١٣٠٥. احسان به متخاصمان، توجيه نارواى منافقان، براى عدم ارجاع داورى به پيامبر صلى الله عليه و آله و مراجعه به طاغوت:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ ... وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جاؤُكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنا إِلَّا إِحْساناً [١] وَ تَوْفِيقاً.
نساء (٤) ٦٠-/ ٦٢
١٣٠٦. نيّات پليد و پنهان منافقان، در مراجعه به طاغوت و اعراض از داورى پيامبراكرم صلى الله عليه و آله:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَ يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالًا بَعِيداً وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ عِظْهُمْ وَ قُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً.
نساء (٤) ٦٠ و ٦١ و ٦٣
١٣٠٧. رويگردانى از حكم و داورى پيامبراكرم صلى الله عليه و آله نشانه فسق:
وَ أَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَ احْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ ما أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَ إِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ لَفاسِقُونَ.
مائده (٥) ٤٩
١٣٠٨. توبيخ منافقان، به جهت رويگردانى آنان از حكميّت و داورى پيامبراكرم صلى الله عليه و آله:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَ يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالًا بَعِيداً وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً.
نساء (٤) ٦٠ و ٦١
وَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ رَسُولُهُ بَلْ أُولئِكَ هُمُ [٢] الظَّالِمُونَ.
نور (٢٤) ٤٨ و ٥٠
١٣٠٩. تلاش موذيانه و فريبكارانه يهود، براى بازداشتن پيامبر صلى الله عليه و آله، از داورى بر اساس قرآن:
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ ... وَ مِنَ الَّذِينَ هادُوا ...
... وَ إِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ ... وَ كَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَ عِنْدَهُمُ التَّوْراةُ ....
مائده (٥) ٤١-/ ٤٣
وَ أَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ ... وَ احْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ ما أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ....
مائده (٥) ٤٩
[١] . بنا بر يك احتمال، مراد از «إلّا إحساناً» احسان بهمتخاصمان و رفع نزاع بوده است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ١٠٣)
[٢] . بنا بر قولى، آيه شريفه درباره خصومت و دعواى مردىاز منافقان با يكى از يهوديان است كه آن منافق خواستار مراجعه به كعب بن اشرف يهودى براى حكميّت بود. (التّبيان، ج ٧، ص ٤٥٠؛ مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٢٣٦)