فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٩٦ - قبله محمد صلى الله عليه و آله
ضَالًّا فَهَدى وَ وَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى.
ضحى (٩٣) ٦-/ ٨
١٢٥٤. دستور خدا به محمّد صلى الله عليه و آله در مورد انفاق بر مستمندان، با يادآورى دوران فقر آن حضرت:
وَ وَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى وَ أَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ.
ضحى (٩٣) ٨ و ١٠
١٢٥٥. غناى محمّد صلى الله عليه و آله و برطرف شدن فقر آن حضرت با دارايى خديجه:
وَ وَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى [١].
ضحى (٩٣) ٨
١٢٥٦. خداوند، برطرفكننده فقر محمّد صلى الله عليه و آله، در حدّ بىنيازى:
وَ وَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى.
ضحى (٩٣) ٨
١٢٥٧. محمّد صلى الله عليه و آله، مردى فقير و نيازمند، در دورهاى از زندگى:
وَ وَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى [٢].
ضحى (٩٣) ٨
١٢٥٨. محمّد صلى الله عليه و آله، در نظر مشركان، مردى بدون ثروت و مال:
فَلَعَلَّكَ ... وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ [٣] ...
هود (١١) ١٢
وَ قالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَ يَمْشِي فِي الْأَسْواقِ لَوْ لا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً أَوْ يُلْقى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْها وَ قالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا.
فرقان (٢٥) ٧-/ ٩
قاطعيّت محمّد صلى الله عليه و آله---) فضايل محمّد صلى الله عليه و آله، سازشناپذيرى
قبله محمّد صلى الله عليه و آله
١٢٥٩. اشتياق پيامبر صلى الله عليه و آله براى نسخ قبله بيت المقدس:
قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها ....
بقره (٢) ١٤٤
١٢٦٠. خشنودى و رضايت پيامبر صلى الله عليه و آله در پى تغيير قبله وى و مسلمانان از بيت المقدس به كعبه:
قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ حَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ.
بقره (٢) ١٤٤
١٢٦١. مسجدالحرام، قبله محمّد صلى الله عليه و آله و همه مسلمانان جهان:
وَ مِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ... وَ مِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِ
[١] . «فأغنى» يعنى تو را با دارايى خديجه عليها السلام و غنايم بىنيازت كرد. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٧٦٧)
[٢] . «عائل» در اصل، هم به معناى شخص عيالمند و هم به معناى فقير بهكار رفته (مفردات، ص ٥٩٧، «عيل») و در آيه مذكور به معناى «فقير» است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٧٦٧)
[٣] . مشركان، طالب گنج نازل شده از آسمان نبودند، بلكه گفتار آنها كنايه از پولدار و ثروتمند نبودن محمّد صلى الله عليه و آله بود. مىگفتند: اگر تو پيامبرى، پس چرا اين قدر با رنج و زحمت و بدون امكانات مادّى زندگى مىكنى؟ چرا پول فراوان و مال زياد ندارى؟ نه اينكه چرا بر تو گنج نازل نمىشود. در محاورات هم مرسوم است اگر كسى پول زيادى بيابد مىگويند: گنج يافتى. (التّفسير الكبير، ج ٦، ص ٣٢٤) چرا گنجى و مالى ندارى تا به واسطه آن از طلب معاش بىنياز شوى. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٢٥٣)